|
الثامن والعشرون من محـرم الحرام , 1431
الرابع عشر من كانون الثاني
/يناير
, 2010
المركز الأحوازي للأنباء :
المنظر الديني لميليشيا الباسيج
يصف أنصار المعارضة بـ( المفسدين في
الأرض ) ويُفتي بإعدام المتظاهرين
طهران - وكالات: أعلن المنظر الديني لقوات الباسيج ( بسيج ) محمد
مصباح يزدي الذي يعد كذلك الأب الروحي للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد, أن
المحتجين على نتائج الانتخابات مفسدون في الأرض وعقوبتهم بالطبع هي الإعدام, بعد
يومين على تصريحات المدعي العام غلام حسين محسني أجئي بإعدام كل من يقف بوجه المرشد
آية الله علي خامنئي, وإعلان وزير الداخلية مصطفى محمد نجار أن عقوبة المحتجين على
نتائج الانتخابات ستكون "الإعدام" بعد مظاهرات يوم عاشوراء, كمحاربين لله سبحانه
وتعالى , فيما كشف تقرير سري أن نحو نصف مليون اصلاحي تظاهروا في ساحة واحدة فقط هي
"ساحة انقلاب" في ذكرى عاشوراء.
ورغم أن السلطات مارست يوم عاشوراء, عنفاً أكبر مما هو معتاد مع
المتظاهرين, وقتلت وجرحت العشرات, فإنها رفعت سقف التهديد الى الإعدام بعد تقارير
رسمية أكدت أن مظاهرات عاشوراء كانت الأكبر حجماً وتأثيراً لمصلحة المعارضة
الإصلاحية.
وجاء في نشرة خاصة لوزارة الداخلية ونقل موقع "العربية نت"
الإلكتروني, أمس, بعض ما رود فيها "أن السلطات الأمنية اعترفت أن نحو نصف مليون
مؤيد للإصلاح متظاهر, تجمعوا فقط في ساحة انقلاب في طهران يوم عاشوراء", الأمر الذي
أثار مخاوف جدية عن المستقبل.
في غضون ذلك, أقرت السلطات الأمنية أيضاً أن 40 من كبار الزعامات
السياسية والرموز الصحافية, اعتقلوا ووجهت لهم تهمة التخطيط لمظاهرات عاشوراء, كما
قال وزير الاستخبارات حيدر مصلحي إن المعتقلين في مظاهرات عاشوراء "جملة من أعداء
النظام والثورة, يتلقون التعليمات من الخارج, وأن التحقيق معهم يختلف عن غيره في
المظاهرات السابقة".
ويحذر الإصلاحيون من مخطط تنوي الجهات الأمنية تنفيذه لتبرير ضربهم
وسحقهم, وذلك بإخفاء أسلحة أميركية داخل مكاتب أحزاب إصلاحية وليبرالية, ومنازل
ناشطين سياسيين, ومن ثم اتهام الاصلاحيين بالعمل على تقويض النظام.
ووجه هذا الاتهام إلى المعترضين على نتائج الانتخابات في مظاهرات
سابقة, ومورست مع المعتقلين في "سجن كهريزك" الشهير أقسى حالات التعذيب, والاغتصاب
أيضاً, وهو ما خلصت له لجنة تحقيق برلمانية حملت مدعي عام طهران السابق سعيد مرتضوي
"جلاد الصحافة" مسؤولية الانتهاكات, حيث قتل ثلاثة على الأقل من المحتجين على نتائج
الانتخابات.
في سياق متصل, قرر القضاء الايراني إحالة خمسة أشخاص للمحاكمة أمام
محكمة طهران الثورية, لمشاركتهم في التظاهرات التي نظمتها المعارضة في 27 ديسمبر
الماضي.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة "ايسنا" في بيان صادر عن مدعي عام طهران
عباس جعفري دولت آبادي أن "ملف الاشخاص الخمسة احيل الى محكمة طهران الثورية", وأن
"المحاكمة ستبدأ قريبا", من دون تحديد موعدها ولا التهم الموجهة لاولئك الاشخاص.
وفي تصريحات نشرتها صحيفة "اعتماد" الإيرانية جدد وزير المخابرات
الايراني حيدر مصلحي الاتهامات الحكومية بأن عناصر أجنبية تقف وراء المظاهرات.
ونقلت الصحيفة عن مصلحي قوله "وفقا للمعلومات التي حصلت عليها وزارة
المخابرات, فإن مثيري الشغب ورموزا مناهضة للثورة, لديهم بعض الصلات مع أعداء
الدولة والنظام الإيراني".
المصدر : المركز الأحوازي
للأنباء
لقراءة المادة بصيغة
PDF
تنويه :
" يرجى
الإشارة إلى المصدر , وللتذكير ليس بالضرورة كل ما ينشر عبر المركز الأحوازي
للأنباء (مركز الأخبار) يعبر عن رأي المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية ".
|