الثامن والعشرون من محـرم الحرام , 1431

الرابع عشر من كانون الثاني  /يناير , 2010

 

المركز الأحوازي للأنباء :

اغتيال العالم النووي الإيراني مسعود علي محمدي في طهران

 

طهران, واشنطن - وكالات: قتل عالم نووي إيراني كبير, أمس, في تفجير أمام منزله شمال العاصمة , في وقت تضاربت المعلومات بشأن الجهة المنفذة للعملية , وانتماء الضحية السياسي.

 

وأعلن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت أبادي مقتل أستاذ الفيزياء النووية بجامعة طهران مسعود علي محمدي , وكان اغتيال العالم الذي وصفته "مصادر مطلعة" بأنه كان من "كبار العلماء النوويين في البلاد" قد تم بواسطة انفجار دراجة نارية مفخخة تم التحكم به عن بعد اثناء خروجه من منزله في حي قيطرية شمال العاصمة الايرانية.

 

من جهته, قال المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست ان "عناصر التحقيق الأولية تكشف عن مؤشرات الى تحرك شرير في هذا الاعتداء الإرهابي, الذي لن يعرقل بالتأكيد برنامج ايران النووي بل على العكس سيسرعه".

 

وفور حصول التفجير, اتهمت وسائل اعلام رسمية "أعداء الثورة" واسرائيل بالوقوف وراء الاعتداء, حيث ذكر تلفزيون العالم الرسمي الناطق بالعربية انه "على ضوء نوعية الانفجار, فقد يكون الاعتداء من تنفيذ "المنافقين" (مجاهدي خلق) أو من تخطيط النظام الصهيوني".

 

لكن "المجلس الوطني للمقاومة الايرانية" الذي تشكل منظمة "مجاهدي خلق" فصيله الرئيسي, نفى في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه ضلوعه في الاعتداء, في حين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر ان الاتهامات الإيرانية لواشنطن "ليس لها معنى".

 

ومساء أمس, نفت "الجمعية الملكية الإيرانية" المعارضة, التي يقودها فتح الله منوتشهري المعروف باسم فرود فولاد وند, ضلوعها في الحادث, بعد أن تناقلت مواقع إلكترونية بياناً نسب إلى وحدة "مغاوير الرعد" التابعة للجمعية تبنت فيه عملية الاغتيال.

 

ومازاد الموقف غموضاً, هو تبني مجموعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "جبهة تحرير إيران", تصفية محمدي, الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس جامعة طهران, متهمة إياه بتزويد السلطات الأمنية بقائمة تضم أسماء الأساتذة والطلبة الجامعيين الذي شاركوا في الاحتجاجات المناهضة للنظام.

 

وبعيد وقوع الانفجار صباحاً, صدرت معلومات متضاربة بشأن مواقف الضحية وانتمائه السياسي, حيث ذكر الإعلام الرسمي أن محمدي كان ملتزماً داخل النظام وأفادت ميليشيا "الباسيج" أنه ينتمي إليها وورد اسمه "على قائمة الاشخاص الذين استهدفتهم عقوبات" دولية, فيما أكدت مواقع الكترونية عديدة تابعة للمعارضة الإصلاحية أن العالم كان من الأساتذة الجامعيين الذين وقعوا عريضة مؤيدة لزعيم المعارضة مير حسين موسوي.

 

من جهته, ذكر عميد كلية الفيزياء في جامعة طهران علي مقري أن محمدي لم يكن منخرطاً في "أي نشاط سياسي", بل "كان أستاذ فيزياء معروف عالمياً وله عدد من المؤلفات".

 

المصدر : المركز الأحوازي للأنباء

لقراءة المادة بصيغة PDF

تنويه : " يرجى الإشارة إلى المصدر , وللتذكير ليس بالضرورة كل ما ينشر عبر المركز الأحوازي للأنباء (مركز الأخبار) يعبر عن رأي المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية ".