العشرون من محـــرم الحرام , 1431

السادس من كانون الثاني  /يناير , 2010

 

المركز الأحوازي للأنباء :

مشروع إيران الفضائي يتجسس على العرب ويهدد أمنهم القومي

طائرات مراقبة من دون طيار وأجهزة دقيقة للتجسس وأسلحة نووية صغيرة الحجم

 

" السياسة " – خاص : تتمثل نوايا ايران وطموحاتها التوسعية العسكرية الجديدة بثلاثة محاور حيوية مترابطة وخطيرة في مشروع هيمنتها العسكرية على المنطقة العربية وهو ما ستفصله مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية في تقريرها هذا. يرتكز المحوران الأول والثاني على تطوير دائم ومستمر لمشاريع تصنيع الصواريخ بعيدة المدى وتطوير قدراتها التدميرية التقليدية والبيولوجية - الكيميائية وحتى النووية بالتزامن مع تطوير مكوكي لمشروعها النووي السري مع تسريبات الغارديان البريطانية في نوفمبر 2009 عن قرب قيام النظام الايراني بتجربة رؤوس نووية ثم كشف ذي تايمز اللندنية قبل فترة عن وثيقة سرية تشير الى نية طهران اختبار رأس نووي العام 2011م وهو العام نفسه الذي يرتكز عليه المحور الثالث بشكل كبير وثمة تأكيدات مختلفة من منشقين ايرانيين على وجود ترابط وثيق بين المشروعين الصاروخي والنووي الايرانيين وهذا ما يفند ادعاءات طهران بسلمية مشروعها الذري.

 

·        حقيقة المشروع :

المحور الثالث والأهم ستراتيجياً لطموحات ايران التوسعية هو مشروع الغزو الفضائي الجاسوسي الايراني وتهديده الجدي للأمن القومي العربي وقد وصل لمراحل متقدمة ونهائية وينذر بفتح معركة ايرانية جديدة مع العرب لم يتهيأ لها الدفاع العربي بعد. وقد اكدت مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية هو ان المشروع النووي والفضائي الايراني جزء أساسي من منظومة التسلح الايرانية الهجومية وان ايران تحاول نقل المعارك للفضاء في حين لا يوجد لدى العرب حتى الآن مشروع موحد للوقوف بوجه الأطماع الايرانية ويقول اللواء الدكتور محمد جمال محفوظ في دراسة منشورة له: ان ايران تتطلع من خلال هذا البرنامج بالأساس الى التجسس على دول الجوار العربي وخصوصاً دول الخليج العربي.

 ويؤكد الباحث البارز في شؤون الفضاء "تل عنبر" وهو نائب رئيس جمعية الفضاء الاسرائيلية ومدير مركز أبحاث الفضاء في معهد فيشر للطيران والفضاء والدراسات الستراتيجية الاسرائيلي: ان المشروع الفضائي الايراني رغم اتاحته لايران امكانية مراقبة المنشآت العسكرية في الشرق الأوسط سيمكنها كذلك من الحصول على نظام تكنولوجيا الصواريخ والمراقبة الذي يسمح لها بتصنيع طائرات مراقبة من دون طيار قادرة على حمل حمولة أكثر من 500 كيلو غرام لمسافات أكثر من 300 كيلومتر وهذا سيشكل تهديداً أمنياً خطيراً على موازين القوى في المنطقة كما ستسمح هذه التكنولوجيا لايران بتطوير صناعات الكترونية دقيقة للتجسس وكذلك تطوير أسلحة نووية صغيرة الحجم ومحدودة تتناسب وامكانات النسخ المطورة من صواريخ شهاب الايرانية. لهذا فان المخاطر ممكن أن تتضاعف عند حصول أي جماعة موالية لايران عليها.

وتقول مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية بأن ضلوع الأجهزة العسكرية الايرانية في هذا المشروع تدعمه الكثير من الحقائق كتطوير واطلاق الصواريخ الحاملة لهذه الأقمار كصواريخ كاوشغر وسفير وغيرهما حيث يتم الاطلاق من خلال اعلان رسمي لما يسمى (ستاد كل نيروهاي مسلح) وهي قيادة القوات المسلحة الايرانية كما يتم ذلك عادة بحضور كل من وزير الدفاع وقائد الحرس الثوري وأحمدي نجاد.

ايران البوليسية لا يهمها بأي حال من الأحوال تطوير الاتصالات المدنية بل هي على العكس من ذلك ترى بان تطوير الاتصالات قد يشكل خطراً كبيراً على استقرار كيانها فهي تقطع وتضعف شبكتها الثابتة والمتنقلة باستمرار خصوصاً بعد يونيو 2009 م وفي حين ان وزير اتصالات حكومة نجاد الأخيرة محمد سليماني قطع شبكة اللاسلكي لمدة 40 يوماً عن مناطق كثيرة في بلاده وخفض سرعة شبكة الانترنت المنزلي الى 34 كيلو بايت في الثانية, فأي رغبة ايرانية لتطوير اتصالاتها وهي التي تخشى على نفسها منها?

كما ان أغلب عناصر وزارة الاتصالات الايرانية هم من حرس الثورة وأفراد الاستخبارات كالوزير الحالي سليماني والذي كان مسؤولاً للصناعات الحربية في أحد قطاعات الجيش الايراني وكذلك وزير حكومة رفسنجاني الأولى محمد غرضي وكذلك أحمد معتمدي وزير حكومة خاتمي. وبخصوص قلب التوازن الستراتيجي في المنطقة فالبرنامج الايراني هذا سيتيح لايران نقل المعلومات بسرعة ودقة عالية من ساحات المواجهة في حال نشوب أي صراع عسكري مع دول الخليج العربي وهو ما يشكل تهديداً جدياً آخر للأمن القومي العربي.

 

·        ركائز مهمة :

أضافت مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية أيضاً بأن المشروع هو عسكري بدأ العمل الفعلي فيه في عهد الشاه في العام 1959م وقد توقف بعد الثورة وعاد كمشروع قومي ضخم في العام 1996م. يرأس اليوم الجنرال مهدي فرحي منظمة الصناعات الجوية والفضائية بوزارة الدفاع الايرانية وهي المنظمة الفعلية التي تدير وتطور المشروع الفضائي الايراني العسكري. وقد ذكرت مجلة جينز انتليجنس الأسبوعية العسكرية البريطانية بأن المشروع الفضائي الايراني بالاضافة الى مشروعها النووي والصاروخي موجه بالأساس ضد من أسمتهم خصومها (العرب), علاوة على ذلك يقول مركز جلوريا للبحث في الشؤون الدولية. ان لوزارة الدفاع الايرانية اضافة الى الحرس الثوري الدور الكبير في ادارة وتشكيل برنامج الفضاء الايراني ويدير الحرس الثوري كذلك مشروع تطوير صواريخ شهاب العابرة للقارات, وهنا علامة استفهام كافية لجعل الباحث يشك في برنامج الفضاء الايراني وتذكر مجلة ميريا الدولية الاسرائيلية بان من أهداف هذا المشروع الذي يعول عليه خامنئي توحيد الايرانيين حوله واضفاء بعض الشرعية لنظامه بجعل البلاد قوة فضائية!.

وقد رصدت ايران ميزانية ضخمة للغاية لهذا المشروع الطموح حيث تعمل طهران على تطوير عدد غير قليل من الأقمار معاً بالتزامن مع تطوير قدراتها الصاروخية لدعم المشروع وتوسيعه , (وقد قدمت مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية معلومات هامة عن تلك الأقمار في هذا التقرير). بينما هنالك دعم روسي واضح له وتتواجد بعض العناصر الصينية فيه مع وجود شق سري لم تطلع ايران عليه روسيا ولا الصين. وقد ذكرت أسبوعية الملاحة وتقنية الفضاء الأميركية في يناير 2007 م بأن مشروع الفضاء الايراني له آثار أمنية واسعة للمنطقة. ويمكن ان نأخذ كلام وزير الدفاع الايراني السابق علي شمخانيفي في العام 1998 م ثم مجدداً في 2003 م عن ان عزم ايران على تطوير صاروخ شهاب 4 هو لاطلاق أقمار صناعية على انه خير دليل بان المؤسسة العسكرية الايرانية متورطة عميقاً لتطوير واستغلال مشروعها الفضائي لأغراض عسكرية.

يقول موقع (الفضاء للنقاش) الأميركي المتخصص: برنامج الفضاء الايراني بمثابة تهديد جدي للأمن العالمي وذلك بامتلاك ايران كم هائل من الرؤوس الحربية والصواريخ بعيدة المدى التي تعمل على تطورها باستمرار وكذلك وجود برنامج نووي كبير وربما قريباً تمتلك السلاح النووي, وهي راعية لجماعات ارهابية حول العالم ومن مخاطر هذا البرنامج كذلك انه بامكان ايران اليوم التأثير والسيطرة على قيادة الأقمار الصناعية في الفضاء وقد أثبتت ذلك من خلال موجات تشويه تجريبية ضد بعض الأقمار. وليس من البعيد على ايران الحالية استهداف الأقمار الصناعية العربية المدنية أو أي مشروع فضائي عربي خصوصاً في حالة تطويرها لشهاب 5 و6 بعيدي المدى.

وما هو واضح لدى مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية اليوم بان دعاية ايران بارسال رائد الى الفضاء الخارجي خلال العقد المقبل ما هي الا تغطية لمشاريع صواريخ شهاب بعيدة المدى, فصاروخ شهاب 4 مثلاً قادر على استهداف ثلثي الوطن العربي ويعتقد الخبراء بان مشاريع ايران بهذا الشأن تشمل سلسلة صواريخ شهاب 5 و6 وقد تكون هنالك مشاريع سرية أخرى لصواريخ أبعد مدى وأشد فتكاً.

 

·        الأقمار الصناعية الايرانية :

"سينا 1" تشير الكثير من التقارير الدولية , (بما فيها تقارير مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية الغير منشورة) الى ان هذا القمر لديه قدرة على استخدامات مزدوجة كالتجسس وأكدت التقارير الاسرائيلية بان هذا القمر يتيح لايران مراقبة منشئات عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وكذلك يفتح المجال لايران في المستقبل لاطلاق أقمار صناعية أكثر تطوراً في هذا المجال كما يوفر لها الغطاء لتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية أكثر تقدماً مما لديها الآن وقد صاحب اطلاق القمر في اكتوبر 2005 م دعاية كبيرة للحرس الثوري حوله. وسينا 1 الذي تم اطلاقه من روسيا يعتبر أول قمر صناعي لطهران وقد أعلنت ايران عن نيتها اطلاق نسخته الثانية الذي أسمته (فارس) وأشارت التقارير الغربية بوضوح الى ان هذا القمر يرسل صوراً فضائية دقيقة نسبياً لايران وقد يستخدم للتجسس على المنطقة العربية. وقد اعترف رئيس برنامج الفضاء الايراني أحمد طالب زادة بان القمر الصناعي (سينا) قادر على التجسس والتقاط صور دقيقة على ارتفاع 50 متراً في حين أكد نائب وزير الدفاع الاسرائيلي السابق ورئيس لجنة الدفاع في الكنيست بان هذا البرنامج جزء من ستراتيجية خامنئي العسكرية.

"أميد" هو القمر الصناعي الايراني الأخطر حتى الآن على الأمن القومي العربي حيث تغلب عليه طابع الأقمار الصناعية الجاسوسية وهو ما تحذر منه مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية أولاً , فهو يغطي الاتصالات العسكرية لخدمة الحرس الثوري الايراني وقد أعترف رفسنجاني بان العمل على تصنيعه كان قد بدأ أبان الحرب العراقية الايرانية ما يؤكد بان المشروع غير سلمي وقد أطلق في فبراير 2009م ويزن 160 كيلوغراماً. موقع دبكة للمخابرات العسكرية الاسرائيلي ومقره القدس والحاصل على جائزة أفضل موقع عسكري استخباراتي من مجلة فوربس الأميركية والذي تنبأ العام 2000م بضرب تنظيم القاعدة لمركز التجارة العالمي وكذلك حذر قبيل حرب لبنان 2006 م من ان حزب الله جمع أكثر من 12 ألف صاروخ كاتيوشا, حذر هذا المصدر الموثوق أخيراً من ان القمر الصناعي الايراني (أميد) هو قمر تجسس وان اطلاقه يبين وجود صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية في اليد.

"طلوع" مشروع لتدشين قمر صناعي عسكري كما اعتراف بذلك وزير الدفاع الايراني العميد وحيدي في نهاية ديسمبر 2009م.

"مصباح 1 و2 و3" هي أقمار صناعية لا تتوافر الكثير من المعلومات حولها غير ان ما يثير القلق والتي أشارت إليه مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية ان مصباح 1 قد أخذ 10 سنوات من العمل حتى الآن ومن المتوقع ان يطلق قريباً أما عن مصباح 2 فمن المتوقع أن يطلق 2011 وما لدينا من معلومات أعترف بها المسؤول الايراني بان" مصباح" 1على الأقل الذي بدأ العمل به 1997م قادر على خدمة الجيش والحرس من خلال تزويدهم بالمعلومات والصور اللازمة لبناء منشآتهم في الأماكن الأنسب. علاوة على معلومات كشفتها المؤسسات الغربية الى أن "مصباح 1" قمر متطور للتجسس وتحكي كذلك الكثير من التقارير الغربية والاسرائيلية بأن هذا القمر الذي سيطلق في المدار الأرضي المنخفض هدفه الأول جمع البيانات العسكرية والاستخباراتية بالمنطقة وحسب الأرقام المعلنة فان هذه الأقمار الثلاثة كلفت ايران 4 مليارات دولار حتى الآن وهي تكلفة باهظة جداً وتمسك ايران أكثر بهذه المشاريع تشير الى عسكرة مشاريعها السرية هذه فالأقمار الصناعية المدنية تكلف أقل من ذلك بكثير مع وجود استعداد روسي وغيره لأن تشيده وتطلقه كما أطلقت لايران قمر زهرة وغيره للأغراض المدنية والاعلامية.

 

·        مخاطر المشروع :

ارتبطت المشاريع الثلاثة (النووي - الفضاء - الصواريخ) بما يسمى مجلس الأمن القومي الايراني وبالتالي بخامنئي وساسة الكيان الايراني كما تؤكد مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية.

في ديسمبر 2003م أنشأت ايران المجلس الأعلى لشؤون الفضاء الذي يترأسه رئيس الدولة بالاضافة الى الوزراء المعنيين وعلى رأسهم وزير الدفاع ما يزيد من الشكوك حول طابع البرنامج العسكري, فاذا كان البرنامج الفضائي الايراني مشروعاً مدنياً وغير مرتبط بوزارات الحرب والاستخبارات الايرانية فلماذا اذا يشرف الحرس ومجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع والاطلاعات الايرانية عليه? كان من الأجدى لوزير الاتصالات وحده أن يكون المسؤول الأول والأخير عن أي مشروع مدني يخص هذه الوزارة وهنا تكون المحاور الثلاثة مرتبطة بأجهزة الأمن والقيادة والتجسس الايرانية.

وقد تنهبت اسرائيل سريعاً الى ان المشروع الايراني الفضائي الذي هو موجه بالأساس ضد العرب, مشروع عسكري فقد أعلن الرئيس السابق لمنظمة الدفاع الصاروخي الاسرائيلي الدكتور عوزي روبين وهو مصمم نظام آرو الدفاعي بأن هدف المشروع الفضائي الايراني تقليد سلسلة أقمار (أفق) الصناعية العسكرية الاسرائيلية. وأضاف: ان القمر المثالي للتجسس يزن 300 كيلو غرام, وهو ما يتيح التجسس على أي نقطة في العالم وان ايران تسعى بقوة للحصول على هذه التقنية لاطلاق قمر بهذه المواصفات وان العام 2015 م هو العام الذي ستكون ايران فيه قادرة على اطلاق قمر صناعي استخباراتي متطور. وما يثير شكوك مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية والكثير من الجهات الدولية العالمية من عسكرة المشروع الايراني وتدخل الاستخبارات العسكرية في سير أموره هو أن أب البرنامج الصاروخي والفضائي الايراني العقيد المهندس علي محمودي ميمند قضى في ظروف غامضة في مكتبه في طهران في يوليو 2001 م (الشرق الأوسط اللندنية) وتكتمت ايران على الخبر حينها بشكل كبير, ومن المهم الذكر بان ميمند هذا كان المسؤول عن مجمع همت الصناعي الكبير جنوبي طهران, وهو المجمع الأوسع المحمي من الحرس الثوري في ايران ويعمل فيه أكثر من 400 مهندس وعامل عسكري وقد طور فيه برنامج الفضاء وكذلك أنظمة الصواريخ العابرة للقارات والقوة الجوية الايرانية.

 

·        تزويد الارهابيين بالمعلومات الحساسة :

من المخاطر المطروحة بقوة والتي اكدتها مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية , هي امكانية استخدام هذه الأقمار في تمرير معلومات حساسة للارهابيين الايرانيين والمرتزقة الموالين لهم في الوطن العربي وخصوصاً في جنوب لبنان والخليج العربي والعراق عبر فيلق القدس والاستخبارات الايرانية وغيرها من الأجهزة الايرانية التي تستهدف الأمن القومي العربي وهذا سيشكل خطراً كبير اًوغير محسوب العواقب مع وجود ترابط وتواصل وثيق بين الاستخبارات الايرانية وهذه الحركات الايرانية والمدعومة ايرانياً والموالية بشكل كبير لأوامرها كحزب الله والحوثيين ومنظمة بدر وغيرها وحتى حماس باعتراف خالد مشعل في الـ24 من يسمبر 2009 بعد مطالبته بتنظيم العلاقات بين الاستخبارات الايرانية والحرس الثوري الايراني والحركة.

وتعمل ايران على مشروع تحكم وربط لاسلكي لقواتها وصواريخها وطياراتها الاستطلاعية من دون طيار خصوصاً في الخليج العربي وقد وصلت مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية ايضاً إلى أن ايران تعمل بالتزامن مع ذلك عبر اطلاق أكبر عدد ممكن من الأقمار الصناعية الجاسوسية ذات الطابع العسكري الى الفضاء لقلب موازين القوى لصالحها. والجدير بالذكر بان خطورة المشروع الايراني الفضائي تكمن كذلك بحجمه حيث أعلن مهران مير شمس نائب رئيس وكالة الفضاء لكيان الاحتلال الايراني بانهم سيطلقون خمسة أقمار صناعية على الأقل في العام المقبل فقط.

 

المصدر : المركز الأحوازي للأنباء

عن : جريدة السياسة

لقراءة التقرير بصيغة " PDF"

لقراءة التقرير في نسخة جريدة السياسة بصيغة PDF

تنويه : " يرجى الإشارة إلى المصدر , صدر هذا التقرير الإخباري عن المركز الأحوازي للأنباء (مركز الأخبار) – المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية ".

تنويه : يشار بأن ما نشر في الأعلى منسوخ بتصرف من تقرير مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية التي إنفردت جريدة السياسة "الكويتية" بنشره في السادس من كانون الثاني 2010م , (لقراءة تقرير المؤسسة الدراسات (النسخة الأصلية يرجى الضغط هنا).