|
الحادي عشر من ذي الحجـــــــة , 1430
الثامن والعشرون من تشرين الأخر
/نوفمبر
, 2009
المركز الأحوازي للأنباء :
في تصريح
خاص وهام وعاجل
لمسؤول اللجنة المركزية –المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية
خالد الزرقاني يحذر
العميل المعروف للجميع من الإستمرار
بضرب الحركة الوطنية الأحوازية
تلقى " المركز الأحوازي للأنباء " من الأخ خالد الزرقاني مسؤول اللجنة
المركزية في المنظمة الإسلامية الأحوازية , تصريحاً هاماً وخاصاً وعاجلاً , قال فيه
: " أن لدى المنظمة ( قيادة ولجان أمنية ) أدلة كثيرة ودامغة ما بين ( صور ووثائق )
تثبت عمالة ودناءة أخلاق البعض ( الغير أحوازي الأصل ) , والذي ألصق نفسه بالأحواز
( زوراً ) , وإن المنظمة مستعدة في حال حدوث أي طارئ ( مهما كان صغيراً أو سخيفاً
لدى البعض ) لتزويد جميع الأخوة في الساحة الوطنية الأحوازية بكافة الأدلة , مما
ستفضح الشخص العميل هذا أمام العالم عموماً , وأمام الشعب العربي الأحوازي ( الذي
لا يعرفه أصلاً ) على وجه الخصوص , لاسيما وهو لم يزل مستمراً بالمضي قدماً في
أعماله الجبانة ضد الحركة الوطنية الأحوازية , خاصة ضد المنظمة الإسلامية التي كانت
لها مواقفها الغير معلنة
تارة والمعلنة تارة أخرى من عمالته ".
وأضاف الأخ السيد
/ خالد الزرقاني في تصريحه العاجل الذي خص به
"المركز الأحوازي للأنباء" : "إن هذا العميل قد (
إتخذ من تجاهلنا له
علامة ضعف ) , في حين ( هو أضعف ما يكون ) على وجه المعمورة ".
وأردف قائلاً : " بهذه المناسبة ( التي أظهرت مدى ضعف هذا العميل )
تشير المنظمة بإنها أوعزت إلى مجلسها القيادي بإيصال كافة الأدلة والسجلات
المعلوماتية اللازمة عن هذا العميل ومن تعامل معه إلى جميع مؤسساتها ( خاصة الأمنية
منها ) ". وقد أشار أبا حمزة : " أن المنظمة كانت تعلم علماً يقينياً بأنها مستهدفة
جراء مواقفها الوطنية , لهذا بادرت بالفعل منذ زمن بفتح سجل لهذا الشخص ومرتزقته ,
يحتوي على ( صور خطيرة , ووثائق أخطر ) , وإن هذه الأدلة العار ( كما سماها
) المطبوعة منها ( كتب ) والموقعة بأيادي هذه الجهة العميلة , تنتظر إشارة واحدة من
أي عضو قيادي في المنظمة حتى توزع وتنشر علناً ولن تتوقف إجراءتنا عند ذلك كما
يحتسب العملاء ".
وفي ختام التصريح الذي تلقاه " المركز الأحوازي للأنباء " , قال أبا
حمزة : " إن هذه الجهة العميلة , والتي ظنت بأن المنظمة قد تختار خياراً آخراً (
تجاه ما يقوم به العملاء غير خيار المواجهة ) , كانت خاطئة , حيث إن الحل الذي وصلت
إليه المنظمة بعد عدة تجارب خاضتها مع هذه الجهة وغيرها من المنغمسات بالعمالة ,
يظهر بأن لا مجال لنا نهائياً أمام إعتداءات العملاء سوى التعجيل بـ( قطع رأس
الأفعى ) , لأننا لا نملك من الوقت إلا لنتفرق لمجابهة العدو الإيراني الغاشم ,
لهذا ليس هنالك بعد اليوم أي مهادنة مع مثل هذه الجهة , حتى لا يظهر لنا ( العميل
هذا أو غيره ) بعد فترة بموقع أو مدونة جديدة , في أساليب جديدة لا يقوى عليها إلا
الجبناء العملاء لضرب الحركة الوطنية الأحوازية , هذا وقد أعذر من أنذر وإن غداً
لناظرة لقريب ".
المصدر : المركز الأحوازي
للأنباء
لقراءة المادة بصيغة
PDF
تنويه :
" يرجى
الإشارة إلى المصدر , صدر هذا التصريح الخاص عن المركز الأحوازي للأنباء (مركز
الأخبار) – المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية ".
|