|

الثامن من
ذي الحجـــــــــــة , 1430
الخامس
والعشرون من تشرين الأخر /نوفمبر ,
2009
المكتب السياسي – بيان هام :
حتى يستقر اليمن بشكل كلي ، يجب دحر
إيران من أريتريا وخليج عدن
المكتب السياسي :
يراقب المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية وعبر أعوام عن كثب
المعلومات والأحداث الواردة من الوطن العربي والتي تشير بوضوح إلى النشاط الإيراني
التبشيري الصفوي السياسي – الديني. فالتدخل العسكري الإيراني في أفريقيا منذ عام
1998م بدء ينشط بقوة من جديد , خاصة في جنوب السودان , حتى إن عملاء إيران هنالك
يتحدثون الفارسية بطلاقة , ولها في نيجيريا (البلد الإسلامي الكبير) نشاط واسع
وخطير لتدمير تماسك المجتمع والسلم الأهلي ونشر الطائفية بين أبناء البلد الواحد ,
كما لم نستغرب إحتجاج نقابة الصحفيين الموريتانيين على طرد قناة العالم الصفوية من
الأقمار الفضائية العربية بسبب نفوذ إيران المتنامي في الكثير من البلاد الأفريقية
, فضلاً عن محاولات إيران خلق أزمة لجمهورية مصر العربية عبر حث دول أفريقية لتقليل
حصة مصر العربية من مياه النيل , غير إن الوجود الإيراني الأخطر اليوم والمتمثل في
تفتيت وحدة اليمن , هو قادم من الجهة الارترية حيث تؤكد الكثير من التقارير بأن
المصدر الرئيسي لدعم عملاء إيران في صعدة اليمنية قادم من الجهة الأخرى للبحر
الأحمر , وبالتحديد قادم من دولة اريتريا. وتعزز هذه التقارير تقارير أخرى عن نشاط
إقتصادي واستخباراتي وحتى ثقافي (صفوي) إيراني واسع في هذا البلد العربي وما تشجيع
اللغات الأخرى في هذا البلد على حساب العربية دليل آخر على قوة النفوذ الإيراني
هناك الذي سوف لن ينتهي بنشر الصفوية والفارسية في هذا البلد بل يستغل هذا البلد
ليكون قاعدة أولى لتزويد الصفويين الحوثيين بالسلاح والمال وما يلزمهم من دعم في
المخطط الإيراني المرسوم للمنطقة ولن يتوقف الأمر هنا ذلك إن المخطط الإيراني لا
يعرف حد عند صعدة بل يشمل الجزيرة العربية كلها والمغرب العربي لينطلق بعدها في
مشروع الإمبراطورية الصفوية الفارسية للسيطرة على الأمة عقائدياً على أقل تقدير
لهذا يحذر المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية بشدة من السماح لهذا
النشاط الإيراني الاستعماري في أفريقيا وخاصة في جنوب السودان واريتريا وخليج عدن
في مواصلة تقدمه نحو تخريب البلدان العربية ومن ضمنها تدمير النسيج الواحد لشعوبها
, ويؤكد على أهمية تطهير المنطقة من النفوذ الإيراني لقطع كافة مصادر التمويل
والإرهاب على الأعداء وإغلاق كافة الثغور التي ممكن أن ينفذون من خلالها إلينا
لمآربهم الإستعمارية التوسعية , كما يذكر المكتب السياسي إلى أن دعم هذه التحركات
والخطوات التي يجب أن يتخذها القادة والزعماء العرب لحماية الوطن من المحيط إلى
الخليج , مرهون في إرداة عربية واحدة تهتم لشؤون أوضاع الأمة وهناك من أصحاب
الإرادات الكثير , خاصة في الخليج العربي , والذين تشهد لهم الأمة بحكمتهم وحنكتهم
وصلابة مواقفهم في خدمة الإنسانية , وإن هذه الإرادات لا تحتاج إلى الكثير من
الإمكانيات حتى تبثت مشاريعها الدفاعية , والتي من الممكن أن تؤتي بثمارها على
الساحة الإقليمية من أول ثلاثة أشهر من تبنيها , إذا عرفت القيادات العربية كيفية
إستغلالها وتوجيهها إلى الجهة الصحيحة , والجهات الصحيحة الضاغطة كثيرة ومعروفة ولا
تحتاج إلى تسمية , ولا تحتاج إلى هيكلة أو إعادة بناء , اللهم لا تحتاج إلا إلى
قرار دعم , فقط قرار دعم وسينتهي ويزول الخطر الإيراني حينها.
المكتب السياسي – الأحواز المحتلة
المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية
لقراءة المادة بصيغة
PDF
تنويه :
" يرجى
الإشارة إلى المصدر , صدر هذا التصريح عن المكتب السياسي - المنظمة الإسلامية
السنية الأحوازية في الخامس والعشرين من تشرين الأخر , 2009 ".
|
|