القيادة الميدانية العليا للمقاومة الأحوازية

السادس من ذي الحجـــــــــة , 1430

الثالث والعشرون من تشرين الأخر  /نوفمبر , 2009

 

القيادة الميدانية – بيان خاص :

مؤامرة إستخباراتية إيرانية جديدة لضرب السلم والتلاحم الأهلي في المجتمع الأحوازي

 

القيادة الميدانية العليا – الأحواز المحتلة (مدينة الفلاحية) :

خاص السياسة الكويتية (التقرير الكامل) – رصدت القيادة الميدانية العليا للمقاومة الأحوازية منذ بداية أيلول – رمضان المبارك من هذا العام تحركات وأعمال العدو الإيراني عبر استخباراته (اطلاعات) الخبيثة في خلق أزمة قبلية في جنوبي الأحواز المحتلة ضمن سياسة " فرق تسد " الفارسية الإستعمارية.

 

وكانت هذه الفتنة الإستخباراتية الإيرانية المؤسفة قد وقعت بين أبناء قبيلة الدريس الكعبية وأبناء عمومتهم من العساكرة الكعبية من جهة ، وأبناء القبيلة من عشائر (المطاريد) من جهة أخرى , حيث إشتعلت الأزمة والفتنة الإيرانية المفتعلة من الإستخبارات بتغذية الصراعات هذه عبر عدة محاور أهمها تزويد الأطراف المتخاصمة بالسلاح وخلق الشائعات والفتن وشن حملة إغتيالات لوجهاء الطرفين لزيادة الأزمة سوءً حتى تسببت هذه الفتن لوأد محاولات كافة العقلاء من أبناء الشعب بإيجاد حل وطني عاجل لما جرى.

 

وقد وصلت المؤامرة الإيرانية " المفضوحة " ذروتها بخلق (بيارق) وأعلام عشائرية جديدة للمتخاصمين وأبناء العمومة الواحدة تترفع القيادة الميدانية عن الحديث فيها , ما يكشف مدى الإنقسام الحاصل. وتمخضت هذه الفتن عن محاولة لشق الصف بين أبناء البيت " مقامس " العسكر (قبائل الدريس ، والعسكر في الفلاحية – عبادان – المحمرة – معشور وغيرها) وأبناء عمومتهم (المطاريد) في مدينة الفلاحية الأحوازية والهدف الإيراني من هذه الأزمة واضح حيث يرمي لإشغال الشعب بمشاحنات لا طائل منها سوى إعطاء فرصة لإيران لضرب المجتمع الأحوازي لصالح مآربها المفضوحة.

 

وقد حلت بفضل الله كافة المشاكل بين عشائر العساكرة والمطاريد بشكل وطني وتمت المصالحة تحت رعاية أحوازية شعبية من أبناء القبائل الأحوازية الأخرى والوطنين من أبناء المنطقة قبل أسبوعين لكن عمدت الاطلاعات الإيرانية مباشرة بعيد " مصالحة أبناء المنطقة والعمومة الواحدة بعضهم البعض " على إيفاد عناصر من البسيج (قوات التعبئة الثورية) ، بملابسهم المدنية للهجوم على منزل الشيخ محمد السلطان المطرودي الكعبي الواقع في حي الساعدي وإمطار واجهة المنزل بوابل من النيران قبل أن يهرب المجرمون الإيرانيون "في حركة إيرانية مكشوفة" لإشعال الفتن من جديد , ثم تبعتها في يوم الاثنين الماضي الموافق الـ16 من تشرين الآخر الـ28 من ذو القعدة الحرام ، في تمام الساعة 9:30 مساءً وعبر مجاميعها الاستخباراتية بقيادة حملة عسكرية ليلية أمطرت مدينة الفلاحية ومنازل الآمنين فيها بوابل من النيران تلتها إشاعات إيرانية عبر عملائها لإشعال الأزمة الإيرانية المفتعلة من جديد ، لنشر الإرهاب الإيراني وشق صف أبناء المنطقة الواحدة الذين كانوا ومازالوا دعامة وطنية قوية بشعرائها ومثقفيها ومؤمنيها ورجالها البارزين الوطنين العقلاء.

 

وأستغلت إيران كافة اجراءتها الإجرامية هذه فقامت قبل أيام بإنزال عشرات الآلاف من قواتها النظامية وشبه النظامية (البسيج والحرس الثوري وعملائها المتخفين خلف الملابس المدنية) في مدينة الفلاحية وفرض الأحكام العرفية القائمة أصلاً , لكن أضحت اليوم بشكل أكثر خطورة تمهيداً لعمليات اعتقالات وخطف واغتيالات محتملة ضد الحركة الوطنية الأحوازية في المدينة الصامدة.

 

إن القيادة الميدانية العيا – جناح المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية إذ اختارت الكشف عن هذه المؤامرة الإيرانية الخطيرة الجديدة تؤكد على إن كافة الأدلة جلية تدل على تورط مباشر للإستخبارات الإيرانية المركزية (اطلاعات) وتستذكر المؤامرات الإيرانية التالية التي خلقها هذا الجهاز الأستخباراتي المجرم ضد تلاحم المجتمع الأحوازي ومنها :

 

·        في 2001 م زرع آلاف العناصر في أغلب الأحياء والمدن الأحوازية تمهيداً لحملة جمع أجهزة الاستقبال الفضائي (الستلايت) ضمن سياسة الحصار الإعلامي على الأحواز المحتلة.

·        قبل وبعد انتفاضة نيسان 2005 م قامت عناصر من اطلاعات بحملة اغتيالات ارهابية لشخصيات عشائرية وطنية بارزة لخلق فتن قبلية.

·        خلق أزمة وفتنة بين قبائل الزرقان والحميد بسبب قوتهم وسيطرتهم على العاصمة الأحوازية للحيلولة دون وحدتهم ومشاركتهم في الأحداث الوطنية , وهذه الفتنة قد إتضحت معالمها وحجمها في الانتفاضة النيسانية وعقبها وإتضح التأثير القوي الذي كان من الممكن أن يقومون به قادة أحوازيون في العاصمة وشرقها لولا إغتيال الإستخبارات لهم.

·        عملت عناصر الاستخبارات على محاولة خلق أزمات هنا وهناك بين أبناء الشعب باءت جلها في الفشل بسبب الوعي الوطني والشعبي العالي.

·        في تموز 2005م أوفدت إيران وبالتعاون مع حزب الدعوة والمجلس الأعلى عميلها الاستخباراتي المدعو سيد حسين طالقاني إلى الأحواز المحتلة ، والذي كان يوزع الأرباح والأموال في معاملات "ربويّة" فيعطي من يقرضه أرباح خيالية تصل إلى 200 بالمائة في فترات قصيرة (شهر أو أسبوعين) , والذي حاول أشغال الناس عن الإنتفاضة , وقد إختفى هذا العميل الإيراني فجأة !! , بعد أن سرق أموال الكثيرين من البسطاء ليخلق لشعبنا أزمة إقتصادية حادة محاولاً حرف النضال الأحوازي عن طريقه الصحيح.

·        قامت إيران بإختطاف الشيخ يونس بن مجاهد الخنافرة الكعبي من مدينة الفلاحية في أيلول الماضي ولا يزال الغموض يكتنف مصيره ونجله رضا.

 

لهذا نحذر أبناء المجتمع الأحوازي من هذه المؤامرة الإيرانية الإستخباراتية الجديدة وغيرها وندعوهم لضبط النفس والتلاحم والتراحم بينهم وتغليب المصالح الوطنية والقومية وأن يتعاملوا مع المعتدين الإيرانيين بما يقتضيه التكليف الشرعي والإنساني.

 

القيادة الميدانية العليا للمقاومة الأحوازية

المنظمة   الإسلامية  السنية  الأحـوازية

نُشر في : جريدة السياسة

لقراءة المادة بصيغة PDF

تنويه : " يرجى الإشارة إلى المصدر , صدر هذا البيان عن القيادة الميدانية العليا للمقاومة الأحوازية في الثالث والعشرون من تشرين الأخر, 2009 ".