الخامس والعشرون من ذي القعــدة , 1430

الثاني عشر من تشرين الأخر  /نوفمبر , 2009

 

المركز الأحوازي للأنباء :

مخاوف من تحول المعركة مع الحوثيين إلى صراع سني - شيعي وإدانة أحوازية لمواقف متكي

 

حذر نقيب الصحافيين اليمنيين عبد الباري طاهر من تصاعد الأزمة في المنطقة بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الذي دعا دول المنطقة إلى التوقف عن التدخل في شؤون اليمن محذراً من أن "من يصب الزيت على النار يحترق بنيرانه".

وقال طاهر لموقع "إيلاف" الالكتروني, أمس, إن تصريح وزير الخارجية الإيراني "إشارة إلى أن المسألة بدأت تأخذ بعدًا خطرًا قد يؤدي إلى حرب إقليمية", محذراً من أن تصبح اليمن ساحة للقتال "ليس بين اليمنيين وحدهم, وإنما بين اليمنيين والقوى المتصارعة في المنطقة".

ولاحظ "وجود توجه لتحويل كل الصراع في المنطقة إلى صراع شيعي - سني", منوهًا إلى أن الصراع "إذا أخذ هذا البعد فلن يحل في المدى المنظور, وقد تكون نتائجه كارثة على اليمن ومحيطه".

واعتبر أن الصراع "سيتخذ شكلاً دينيا فيما هو بالأساس صراع مصالح سياسية واقتصادية", مشيراً إلى "أن المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية, على الرغم من ترسيمها رسمياً, تتداخل فيها الوديان والجبال والقرى والقبائل, وإذا حدث أي اقتتال عسكري فيها فسيكون أثره على المنطقة كلها, وهي منطقة خطرة جدا وتقع على بعد أمتار من آبار النفط".

من جهته, دعا أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة صنعاء فؤاد الصلاحي الحكومة اليمنية إلى "أن تدرس جيدًا كلام وزير الخارجية الإيراني, وألا يترك ما قاله من دون اهتمام", مضيفاً إن ما تقوم به إيران هو تنفيذ لخطة الصراع على مصالحها في المنطقة مع الولايات المتحدة, و"ان ذلك يتم تواصلاً لتدخلاتها في لبنان والعراق, وأخيرًا في اليمن, في ظل غياب تكامل سياسي عربي لمواجهة هذا المخطط الإيراني".

في سياق متصل, دان المكتب السياسي ل¯"المنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية" بشدة, امس, تصريحات متكي و"تهديداته ضد دول الخليج العربي", وكذلك الإنتهاكات الخطيرة من جماعة الحوثي الإيرانية على حدود المملكة العربية السعودية الشقيقة.

واعتبر في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, أن " الصراع الدائر في محافظة صعدة اليمنية وما تبعه ما هو إلا حرب إيرانية بالوكالة وكل المؤشرات تشير بوضوح إلى ذلك", مؤكدا أن "من يتدخل في الشأن العربي هو الأجنبي الإيراني وليس العكس".

ودعا المكتب السياسي للمنظمة أن "يتحول الموقف العربي, والخليجي خاصة, من موقف الدفاع والاكتفاء برد الانتهاكات الإيرانية هذه على سيادة دول المنطقة العربية, إلى نقل المعارك إلى داخل الحدود الإيرانية, وهذا أمر عملي بدعم القضية الأحوازية والبلوشية وقابل للتطبيق بحكم التقارب الجغرافي والقبلي والديني بين الأحواز المحتلة وبلوشستان الغربية والخليج العربي".

 

المصدر : المركز الأحوازي للأنباء

عن : السياسة

لقراءة المادة بصيغة PDF

تنويه : " يرجى الإشارة إلى المصدر , صدر هذا التقرير الإخباري عن المركز الأحوازي للأنباء (مركز الأخبار) – المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية ".