|

الخامس والعشرون من شعبــان , 1430
السادس عشر من آب
/أغسطس
, 2009
المكتب السياسي "بيان"
شعبنا يصارع العطش لتأكله الأوبئة والعالم لا يحرك ساكناً !!
بعد إعلان المكتب السياسي للمنظمة في بيان سابق معنون "حياة الملايين
مهددة بخطر إنقطاع المياه بشكل شبه كامل هذا الصيف" المنشور في الـ26 من تموز
الماضي (لقراءته
يرجى الضغط هنا) أعترف العدو الإيراني بإن هناك 293 قرية في الأحواز الشمالية
المحتلة لا يوجد فيها شبكة لتوصيل المياه!!.
والمكتب السياسي إذ يشكك بهذا العدد الرمزي من الأساس والذي أعترف
العدو الإيراني بوجوده , يؤكد بإن هناك من القرى والمناطق أضعاف هذا العدد خاصة مع
إحتساب قرى ومدن السيراف وباب السلام اللتان فصلتا عن التقسيم الإداري للأحواز
المحتلة.
وللتذكير فإن الأحواز المحتلة التي تمتلك أكبر نهر في المنطقة بعد نهر
دجلة الذي يزود ما تسمى بـ"إيران" بالمياه العذبة طيلة أيام السنة بجانب أنهرها
الأخرى , تعيش مأساة وأزمة نقص حادة بالمياه في حين إن مدينة الأحواز العاصمة هي
الثانية بعد عاصمة دولة الاحتلال من حيث المساحة والكثافة بالسكان في تصنيف العدو
نفسه ، وهذا ما يشكل تهديد مباشر لأكثر من 45 بالمئة من سكان الأحواز المحتلة
بالإضافة إلى تهديد أغلب أهالي الأحواز العاصمة في ظل الإنقطاع المستمر لخدمات
توصيل المياه والكهرباء جنباً إلى جنب إنقطاع خدمات الإتصالات بشكل شبه دائم.
وأفادت عناصر ميدانية للمكتب السياسي بأن المئات من أبناء شعبنا
العربي الأحوازي في مدينة عبادان الصامدة خرجوا للإحتجاج السلمي والتظاهر أمام شركة
المياه والصرف الصحي في المدينة الأحد الماضي وذلك إحتجاجاً على عدم توصيل مياه
الشرب للمنازل رغم الوعود الدائمة للمواطنين من قبل الإحتلال بمعالجة هذه المشكلة.
وقد تم تفريق المحتجين وبينهم شيوخ طاعنين بالسن بطريقة وحشية على عادة الاحتلال في
التعامل مع أبناء شعبنا.
هل يعقل بإن يعترف العدو بنفسه بإن أكثر من عشرين منطقة في الأحواز لا
يصلها المياه إلا عبر صهاريج "تناكر" المياه من وقت إلى أخر , وما هو بين على الأرض
والأكثر سخرية هو , أن الأماكن التي تملئ هذه الصهاريج بالمياه تظهر بأن المياه
التي تصل لتلك المناطق هي مياه ملوثة وغير صالحة للشرب وتشكل خطير كبير على صحة
الإنسان خاصة على المدى المتوسط والبعيد , ولقد قام العدو الإيراني متعمداً بوضع
تلك المناطق العشرين الأحوازية ضمن المناطق التي يجب أن لا يصل إليها المياه إلا
عبر الصهاريج , تصنيفاً منه للقرى العربية وثقلها الثوري حيث إن كل منطقة من هذه
المناطق يقطنها أكثر من مائتين ألف أحوازي يعيشون في ظل هذه الظروف المأساوية.
وفي ظل هذه الظروف
القاسية ورغم إعلان المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السنية الأحوازية لمرتين خلال
هذا الشهر والشهر الماضي من خطر أنتشار الأوبئة بشكل أكبر وأوسع من ذي قبل , خاصة
داء الكبد الوبائي , قام العدو الإيراني من دون خجل يوم الإثنين "27 تموز الماضي"
بالإعلان عن إن المناطق الأحوازية الشمالية والشمالية الشرقية في "الصالحية والسوس
والشاور ومسجد سليمان" تعتبر مناطق موبوئة بأمراض الأمعاء والقولون وحالات تسمم بعد
إكتشاف تلوث واسع لمياه الشرب بسبب أمتزاجه بمياه الصرف الصحي؟.
وإن المكتب السياسي هنا إذ يشكك بإدعاء الإحتلال الإيراني يؤكد بأن
المياه التي تصل لمنازل مواطني شعبنا لم تكن يوماً من الأيام مياه منقية ، وإذا ما
إستمرت الحالة على هذا الوضع يؤكد المكتب السياسي بأن الوضع الصحي في الأحواز
سيتضاعف نحو الأسوأ أواخر هذا الصيف بشكل لم يسبق له مثيل خاصة وأن شهر رمضان
المبارك على الأبواب.
وهنا يناشد المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السنية الأحوازية العالم
أجمع بالتحرك لإنقاذ شعبنا من الأخطار البيئية التي تهدد مواطني الأحواز المحتلة
اليوم فضلاً عن سياسيات الإحتلال الإيراني العسكرية بجانب سياساته القديمة الجديدة
في نشر الأوبئة والأمراض وما يترتب على ذلك من أضرار مباشرة يتعرض لها شعبنا
الأعزل.
المكتب السياسي – الأحواز المحتلة
المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية
لقراءة المادة بصيغة
PDF
تنويه :
" يرجى
الإشارة إلى المصدر , صدر هذا البيان عن المكتب السياسي الساعة السادسة صباحاً
بتوقيت الأحواز العاصمة , المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية ".
|