التمرة الحمراء (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

كان ناصر قد ذهب مع الهيئة التي أرسلها شيخ محمد طاهر الخاقاني من المحمرة إلى طهران لمطالبة الحقوق الأحوازية. ورأي ناصر مماطلة النظام الخميناوي في إعطاء الحقوق العربية الأحوازية. فحين رجع وسأله ثمة من رفاقه عن المحادثات التي أُجريت مع حكام إيران قال ناصر: يا رفاقي الحق لا يُعطي, الحقُ يُؤخذ, فينبغي أن نتحد جميعاً ونأخذ حقنا من الفرس ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

إبادة النخيل (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

انتهت الحرب الإيرانية – العراقية التي استمرت ثمان سنوات، حينئذ استفقدت نخلات المحمرة وعبادان أخواتها.  فقد قُتلت بعض النخلات إثر رمي الدبابات والصواريخ وقنابل الطائرات وبقية المفجرات.. ورغم ذلك فقد سلم عدد كبير من النخيل. رفع فحل القنطار الذي يصدر طابور النخيل المنظم على ضفاف شط العرب سعفاته وقال مشجعاً النخلات : أيتها القنطارات والسعمرانات، أيتها البريمات والحلاويات ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

رؤيا الإستقلال (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

اضطر كاظم أن يترك المدرسة ويداوم عاملاً في البناء. ذلك الحادث اللعين هو الذي أدى إلى تحطيم سيارتهم الـ( تويوتا ) حيث صيّرها إلى( غوطية ) لا تُباع ولا تُشترى. والأدهى من ذلك إنه أدى إلى شلل أبيه وجعله جليس البيت عاطلاً من إنجاز إي عمل. كان كاظم حدثاً لم يبلغ السادسة عشرة من عمره لكنه صار يعمل من الصبح وحتى العصر في شمس الأحواز الحارة, كي يقدر على دوران عجلة حياتهم العائلية. فيأتي من الدوام مرهقاً, مهموماً يقول في نفسه : ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

ضيف من سوريا (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

كتبت هذه القصة في زمان لم تكن الإنترنت والفضائيات منتشرة كزماننا هذا , تجدر الإشارة للقراء الكرام أن الفضائيات مازالت ممنوعة والكثير من مواقع الإنترنت محجوبة وذلك في حكومة تدعي الديمقراطية والحرية وتحكم بالإسلام. وإليكم القصة : لقد تعبت من رطين قنوات التلفزيونية الإيرانية, فقناة الأولى فارسية, قناة الثانية فارسية, قناة الثالثة فارسية,قناة خوزستان( كما تُسمى ) المحلية فارسية أيضاً.كنت قد سافرت إلى عبادان ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

هنا شعب يعاني (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

دق جرس الفسحة وفرّ التلاميذ من الصف صارخين, فرحين. الساعة تشير إلى التاسعة و الربع صباحاً. وخرج عبود من الصف وراح يتمشى بطيئاً نحو الماء وهو يبلع بزاق فمه جوعاً. فتح صنبورة الماء وشرب جرعتين مالحتين أو ثلاثة وهو يسمع ( غُلبُ الماء ) حين ينصب في بطنه. أصابته حالة غثيان وبدأت تظهر علامات الضعف على وجهه , فاصفر وجهه وأرتعش جسمه وتسرعت دقات قلبه جوعاً. لأنه كان قد بحث عن الخبز في منزلهم عندما ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

عبد العاشق (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

زنبيله على رأسه ويطلّ في بيوت القرية بيتاً بعد بيت قائلاً: ( علّاو قد عَشِق ) – والعشق في قرية العويفي اصطلاح يُطلق على من يصبح مسكيناً حيث لا يملك قوتاً حتى لوجبة واحدة – تبرعوا مما تقدرون على إعطائه من الطحين. فكان أهل القرية يملئون بادية من الطحين ويفرغونها في زنبيل أبي بطي المتبادر لجمع الطحين لعلاو العاشق. فيصيح أبو بطي بصوت مرتفع: بيت علاو عيزوا من أكل (التوله) ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

رحلتي إلى الشهداء (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

استيقظي …استيقظي يا حبيبتي … فتحت عينيّ الناعستين ثم قلت: دعني أتلذذ بالنوم. شمر البطانية إلى زاوية السرير وضمني إلى حضنه ثم استطرد بصوت منخفض: ألا تريدين أن تتسحري؟..سيؤذن أذان الفجر. قلت متدللة : إن أبقيتني في حضنك حتى أذان الفجر, سأستغني عن السحور. تبسم وقال:

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

لو انصفوك ما فقدتهما (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

فلنشتر هذا الفستان يا دلال! إنه جميل ويناسبك. - ولكن يا أمي هذا اللون لا يعجبني. إذن فلنشتر ذلك البرتقالي, أنه لونك المفضل. - يا أمي, موضة ذلك البرتقالي ليست على ما أهوى. أبي صامت لا يقول شيئاً, كنت أتدلل على كيفي وأدري أنه سيساندني إذا ما أرادت أمي أن تجبرني على شراء فستان لست مقتنعة بلونه ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

كلمات تسربت إلى القلب (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

ركبت في الحافلة وجلست على أحد الكراسي, ثم ركب شاب وسيم, سلّم على الركاب فعرفت أنه عربي, فأشرت إليه ليجلس جنبي , ثم ركب شيخ وهو يترنم بهذا المصراع الشعبـي من الشعر : ( مرمر والهيابه انثنت بيه ) فجلس خلفنا, ثم ركب شاب ذو لحية مكثفة وجلس جنب الشيخ وكان عربياً أيضاً. سارت السيارة نحو معشور وأنا لم أستطع الصبر أكثر ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

العرس السجين (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

كانت الحرب الإيرانية – العراقية في عامها الخامس وخفقان مهيب يحكم الأحواز. الحرس والبسيجيون يحومون ليلاً كالخفافيش ونهاراً كالنسور يصيدون من خالف فتاوى الخميني, يضربون من لبس بنطلوناً جينز أو قميصاً قصير الكم أو من كان شعره طويلاً بعض الشيء . كانوا يبحثون عن حجة كي يضربوا من لم يكن ملتحياً أو يسجنوه في مقرهم , الغناء والموسيقى حرام , امتلاك الفيديو حرام ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

العرب المستعجمة (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

كانت الحمائم يعشن في روضة بسلام وهدوء. فهجمت النسور عليها وقتلت 1925 حمامة بل اكثر , ثم بعثرت أوكارها وفرست أعزتها وملأ الفضاء الجميل نسور وحشية بعد ما كان مملوءاً بطيور سلمية. فكلما أرادت حمامة الطيران صيدت وفُرست. ومضى الزمان على ما تبقى من الحمائم المنتفة, العايشة تحت قيد المستعمر الجبار. ذات يوم تجولت حمامة ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

منطق الخمينيين ضدنا (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

التأريخ: أن الأحواز للعرب ولقد أحتله الفرس عام 1925, فلابد من قول الحقيقة. الخمينيون: لو أنك نطقت بالحقيقة لخنقناك. الأشجار: من طبيعتنا أن نظلل على الناس جميعاً. الخمينيون: وعلى العرب أيضاً؟ دعي نار الحر تحرقهم وأطعميهم بدل الفاكهة زقوماً. الطيور: نحب التغريد ولهذا نحن محبوبون عند العرب. الخمينيون: فليخرس الجميع سوى الغربان في أرض العرب. النفط: أنا لساكني الأرض ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

الكوفية والدماء (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

كانت الثورة الإيرانية قد انتصرت ضد الشاه محمد رضا البهلوي, والعرب الأحوازيون فرحون من إطاحة نظام كان لم يعترف بوجودهم, واستقرار نظام إسلامي جعل لهم الشمس بيد والقمر بيد أخري بشعاراته الإسلامية قبل استقراره. ولكن وبعد مضي أشهر قليلة, قتل هذا النظام الإسلامي العرب لأنهم طالبوا الحكومة الإسلامية الوفاء بعهودها التي وعدتهم لتحققها لهم ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

في حافلة الأحواز (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

حميد طالب في جامعة الأحواز, هو يدرس فرع الحقوق. كان يسافر كل أسبوع من المحمرة إلى الأحواز ( العاصمة ), ودائماً ما يرى الشرطة يوقفون السيارة في الطريق ويصعد أحدهم وينظر في وجوه الركاب ويطلب من البعض وكلهم عرب بطاقات هوية أو يفتش البعض. في عطلة الصيف طلبت أم حميد من ابنها أن يأخذها لتزور ولدها الذي يسكن في ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 

سامي في مدارس الفرس (قصة قصيرة) بقلم الكاتبة الروائية الأستاذة / أمل الأحوازي

 

دخل سامي الصف بعد ما استأذن من المدرس, وحين رأى صديقه علي سلم عليه قائلاً: ( مرحباً علي, كيف الأحوال؟ ) غضب المدرس الفارسي حين سمع هذه الجملة العربية وصاح معربداً: اخرس أيها العربي الحافي, وصفع سامياً على خده. بغت سامي , وظل حائراً حيث لم يرتكب أمراً يستوجب النقمة, فسأل مدرسه: ما هو ذنبي وماذا جنيت كي أعاقب في أول يوم من السنة الدراسية؟ صرخ المدرس بوجهه وصاح: لماذا تتكلم بلسان أجنبي في الصف أيها الأحمق؟ ...

(لقراءة القصة كاملة يرجى الضغط هنا)

 



































































































































































































 
Google