|

الرابع والعشرون من رمضـان , 1430
الرابع عشر من أيلول / سبتمبر , 2009
إستكمالاً للجرائم الدولية الإيرانية في الأحواز المحتلة :
مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية :
من سـد (قاتــل العرب ) لسـد (قاتــل الحيـاة )
تفاصيل تكشف للمرة الأولى عن خفايا
مخططات إيران المسببة لجفاف شط العرب والأنهر الأحوازية
تكشف مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية لأول مرة أسرار وخفايا السبب
الرئيسي الذي كان ومازال وراء الجفاف الذي ضرب شط العرب والأنهر الأحوازية , والذي يعود إلى مخطط إيراني عمره 12
عاماً بدأت إيران بإتمام تنفيذه , حيث بدأ الإحتلال الإيراني منذ أشهر وبشكل منظم بإرتكاب جرائم
ضد الإنسانية تستهدف الحياة العربية في منطقة الخليج العربي , بعد سلسلة عمليات
عدوانية قام بها مسبقاً لتهيئة المناخ العام لإكمال مشاريعه الإرهابية. ولقد كان
المشروع الرئيس للإحتلال الإيراني
في تلك العمليات هو ((تجفيف الأنهر الأحوازية)) , ليصل لهدفه في ((تهجير المزارعين
الأحوازيين)) بعدما قام بقطع المياه عن أراضيهم الخصبة طيلة الخمس سنوات الماضية ,
ما أدى إلى حدوث موجة ((تسونامي)) جفاف غير مسبوق تعرضت له التربة والأنهر العربية
جراء الإستعمار الإيراني , مؤثرةً سلباً على منسوب مياه شط العرب الآتي من نهر
قارون , لتستهدف الجمهورية العراقية الشقيقة بعد الأحواز مباشرةً بذات الموجة التي
تعتبر الأسوأ في تأريخ كلا البلدين , والتي لم يحدث قط أن مر عليهما مثيلها.
وقد دأب الاحتلال الإيراني منذ إحتلاله للأحواز على تجفيف مياه الأنهر الأحوازية
وتلويثها متعمداً بذلك توجيه الضرر البالغ لصحة الإنسان الأحوازي من خلال إستهدافه
للمصدر الأول لحياة البشرية. ولم يكتفي بهذا وحسب بل حاول بشتى الطرق حرف المجرى
الطبيعي لمياه الأنهر الأحوازية إلى بعض المدن الإيرانية كـ"إصفهان , شهركرد ,
رفسنجان" وغيرها , ليدعم بذلك مشاريع زراعة الفستق والزعفران العائدات للقطب الثاني
في نظامه (1), حتى أصبحت عمليات حرف
مجرى الأنهر وسرقة مياهها من مسببات جفاف الأهوار الأحوازية (2).
ومن ضمن مشاريع الاحتلال الإيراني ومخططاته الإستعمارية الإرهابية الجديدة علاوة
على حرف أكبر مجرى لمصدر الحياة في الأحواز المتمثل في نهر قارون أعظم الأنهر
الأحوازية , هي تأمين حاجات الأراضي الزراعية الإيرانية من ري وسقاية طوال فصول
السنة على حساب ثروة شعبنا المائية وأمنه القومي. هذا ولم يغب التفكير التجاري
للاحتلال عن مشاريعه اللا إنسانية إذ أعلن مسبقاً بإنه سيقيم عدد من الشركات الضخمة
لتعبئة المياه المعدنية على حساب الشعب الأحوازي الذي يعاني شح في المياه الصالحة
للإستهلاك البشري.
·
–
النتائج الأولية قبل الأسباب
– شكوى عراقية رسمية و نداء استغاثة أحوازي
:
-
في تموز 2009م بعد الجفاف الخطير الذي ضرب الأحواز بسبب المخططات الإيرانية
المتسارعة في سرقة مياه الأنهر الأحوازية لتجفيفها أصدر المكتب السياسي للمنظمة
تقرير مصور ومفصل مختوماً بنداء إستغاثة عاجل للعالم لإنقاذ نهر قارون (دجيل
الأحواز) من الجفاف الكلي الذي يتعرض له هو وأخواته , محذراً من تبعات ذلك المهددة
لكافة نواحي الحياة , وقد قوبل البيان بالتجاهل التام حيث لم يتحرك العالم لرؤية
واقع الجفاف في المنطقة الشمالية للخليج العربي , فيما تلت ذلك نداءات أحوازية
عديدة في ذات الإطار واجهت ذات المصير. (لقراءة
البيان يرجى الضغط هنا).
-
في الرابع من أيلول الحالي أتهم العراق إيران بإحداث كارثة بيئية كبرى في شط العرب.
(لقراءة
الخبر يرجى الضغط هنا).
أخطر المشاريع الإيرانية للقضاء على
الحياة في الأحواز والجنوب العراقي
·
من سد ((قاتل العرب3)) لسد ((قاتل
الحياة)) :
-
في الرابع من أيلول الحالي (رمضان المبارك) أعلنت إيران عن وصولها للمراحل النهائية
لمشروع لبناء أعلى سند أسمنتي في العالم (بإرتفاع 315 متر) على الحدود الأحوازية
الإيرانية بأموال شعبنا المنهوبة, وقد أطلقت حكومة الإحتلال الإيرانية على هذا السد
الجديد (الإرهابي) مسمى (بختياري). إن المعلومات الواردة في الأسفل هي أسرار وخفايا
تكشف للمرة الأولى عبر مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية , تظهر السبب الرئيسي الذي
كان وراء الجفاف الذي ضرب شط العرب والأنهر الأحوازية , وما هذا السبب إلا نتاج
مخطط إيراني عمره 12 عاماً بدأت حكومة الإحتلال الإيرانية بإتمام تنفيذه :
·
مكان إحداث السد :
-
يقع هذا السد على حدود محافظة لرستان الجبلية على مقربة من مدينة خرم آباد
الإيرانية ومدينة الصالحية الأحوازية , ويبعد هذا السد (المقام على منطقة جبلية
وعرة) عن مصب شط العرب أكثر من 1200 كيلو متر ، وتشكل سعته التخزينية ومكان إحداثه
أضراراً بليغة بمنسوب مياه حوض بحيرة نهر الدز الأحوازية (المنبع الشمالي الرئيسي
لنهر قارون) شمالي مدينة الصالحية.
·
سعة مخزون هذا السد:
-
سد (بختياري) الإرهابي , صمم على أن يتسع لتخزين خمسة مليارات متر مكعب من المياه
الأحوازية التي تقطعها إيران بشكل مستمر عن مجراها الطبيعي إلى الأحواز.
·
تطور المخطط الإرهابي:
-
يعود تأريخ مخطط بناء السد الإرهابي , إلى قبل أكثر من 12 عام، أتسم مخططه
والمعلومات والصور عنه بالسرية المطلقة. حيث إن الاحتلال اكتفى عام 2003 بإعلان
إسمه والمحافظة الإيرانية التي سيقام فيها السد وهذا والمقارنة بين المعلومات التي
نشرتها المؤسسة عن السد هذا عام 2005 م مقارنة بما أعلنته بعد المصادر المقربة من
الاحتلال قبل أيام عن السد خير دليل على تطوير المخطط الإرهابي ومضاعفة الجهود
لمضاعفة الضرر الذي سببته وتسببه إيران لشعبنا والشعب العراقي من جرائه. فالاحتلال
الإيراني ضاعف جهوده بصورة غير اعتيادية على مشاريعه في إقامة السدود (المدنية !) ,
والدليل على ذلك حسب ما كان قد أعلن الاحتلال في عام
2005 إن إنتاج الطاقة الكهرومائية المتوقع أنتاجها من السد
حوالي ((1500 ميغا واط في الساعة)) ، ولكن ما
أثار الشك والريبة لدى مؤسسة الدراسات ذلك بإن الاحتلال كان قد سارع كثيراً في
عملية إتمام بناء هذا السد بعد مشاركة 16 ألف عامل إيراني وبدعم صيني مباشر ، وقد
علمنا بإن الطاقة التي سينتجها عند تشغيله لهذا السد ستكون
ما يقارب ((2317 ميغا واط في الساعة)) ، ما أثبت
بإن الاحتلال الإيراني رغم الجفاف الذي تسببت به مشاريعه في السنين الماضية كان قد
غير في خطط بناءه للسد عدة مرات ليضاعف إرتفاعة ومخزونه, إنطلاقاً من نظرته
العسكرية العدائية تجاه الأحواز أرضاً وشعباً والجنوب العراقي وهذا ما سنبينه.
·
النتائج الكارثية المرتقبة بعد إحداث هذا السد :
-
سيساعد هذا السد الإرهابي في حرف المياه عن الأحواز المحتلة وبسببه ستتقلص نسبة
المياه المتدفقة في بحيرة نهر الدز الأحوازية بنسبة 65 بالمائة وبالتالي سيقلص
منسوب نهر قارون وأفرعه إلى ما دون إحتياجاته والنتيجة تهديد وجود شط العرب ، في
المقابل سيسمح هذا التقلص المتعمد إلى مضاعفة وتعزيز نسبة المياه المتدفقة عبر نهر
زالكي المتفرع من نهر بختياري المقام عليه السد بشكل كبير جداً، الأمر الذي تسعى
حكومة الإحتلال الإيراني من خلاله بإحداث عملية ربط نهر (زالكي) بمجرى صناعي إيراني
جديد يربطه بنهر بازفت , ليصب الأخير في مدينة شهركرد الإيرانية (بدل الأحواز)
ليؤمن بعدها الموارد المائية لكافة المناطق والمدن الإيرانية القريبة , أهمها مدينة
إصفهان في حين يهدد حياة الملايين في الأحواز بإجراء إيراني متعمد. فبهذا سيتغير
أهم مجرى طبيعي لنهر قارون إلى الأبد ليصب النهر في المدن الإيرانية لأول مره في
الـتاريخ وهذا الإنحراف المستحدث في المجرى الأصلي لنهر قارون سوف يقطع تلقائياً في
نهاية الأمر تدفق المياه عن مجراه الطبيعي الذي يقدر عمره بآلاف السنين إلى المجرى
الصناعي الإيراني , في حين ستكون من النتائج المرتقبة لهذا الإنحراف , كوارث بيئية
وصحية وأمنية في الجهة الأحوازية وتهديد لشط العرب وللأهوار الأحوازية و العراقية ,
فيما ستكون نتيجة هذه الكوارث إزدهار زراعي وإقتصادي وصناعي إيراني والأهم من ذلك
ورقة ضغط أمنية تهدد الأمن القومي العربي في شمالي الخليج العربي. (4).
-
عسكرياً (أمنياً)
: أطلعت
مؤسسة الدراسات على تسريبات عسكرية إيرانية تفيد بأن الأهمية العسكرية لهذا السد
كبيرة جداً حيث سيكسب الحرس الثوري من خلال الطريق الذي
سيقام على السد بتقلص سرعة التحرك العسكري باتجاه الأحواز القادم من محور خرم آباد
ومحور شهركرد – اصفهان بنسبة 40 بالمائة، هذا مع أنباء مؤكدة عن إنشاء سلسلة
أنفاق سرية مقامة أسفل السد للوصل بين جهتي الجبال هناك لأغراض عسكرية وشبه عسكرية.
أمنياً إحداث هذا السد بالقرب من قمة جبل صال الأحوازي (بإرتفاع 2650 متر عن سطح
البحر) ، يشكل خطورة مضاعفة على الأحواز أرضاً وشعباً , ذلك إذا ما فتحته إيران
لأغراضها الإرهابية , ولها سوابق في فتح السدود كـ(سيناريو فتح السدود سنة 1982
أبان الحرب العراقية الإيرانية) والفتح الجزئي التجريبي ربيع 2004 م وما تبعه ذلك
من أضرار بالغه في الجنوب الأحوازي ، وإذا ما نفذت تلك التهديدات الإرهابية , ستجلب
آثار مدمرة لمنطقة الخليج العربي , حيث إن المخزون الهائل لمياه هذه السدود
الإيرانية يشكل خطراً قومياً مباشراً وكبيراً على شعبنا , خاصة والأحواز العاصمة لا
ترتفع بشكل عام أكثر من 6 أقدام عن مستوى سطح البحر والأسوأ من ذلك هو أن المدن
الأحوازية الوسطى والجنوبية لا ترتفع من مستوى سطح البحر في بعض الأحيان سوى 3
أقدام فقط! , مما يثير الريبة من إحداث هكذا مشاريع , خاصة وأن مسؤولية إدارة
وتشغيل كافة هذه السدود هي بيد الحرس الثوري الإيراني الإرهابي الذي شكل شبكة إتصال
كاملة لعموم هذه السدود وربطها بغرفة عمليات إيرانية سرية , ما يثبت بأن النوايا
الإيرانية الإرهابية تجاه الأحواز وشعبنا والمنطقة آخذة في تطور دائم وعلى كافة
الأصعدة والميادين.
-
بيئياً وصحياً
: هذا السد سوف
يقلص معدل تدفق مياه نهر قارون، إلى الأحواز الشمالية المحتلة إلى أدنى معدل له،
بحيث لا يؤمن إحتياجات جزء من سكان الأحواز العاصمة (ثلاثة ملايين عربي) من المياه
العذبة فيما سوف يحدث كارثة بيئية مهولة للتربة الأحوازية جراء التصحر الذي بدأت
آثاره تظهر للعيان بالإضافة إلى تملح الأراضي الزراعية ما يشكل تهديداً للثروة
الزراعية الأحوازية , من ناحية أخرى إن جفاف نهر قارون , يعني جفاف مصبه في شط
العرب وبالتالي تهديد مصير شط العرب بشكل كبير جداً. هذا والنتائج الكارثية بدأت في
الظهور للعيان في الأحواز والجنوب العراقي.
·
تحذير من تبعات هذه الجرائم الإيرانية :
إن مثل هكذا مشاريع التي تمس مصير ومستقبل الأمن القومي للشعب العربي الأحوازي
والعراقي في الصميم وتجلب علينا كوارث أمنية وبيئية وصحية
, تجعل من الإستقرار في المنطقة شيء بعيد المنال بعد أن قطع الاحتلال
الإيراني عن شعبنا مصدر الحياة على كافة المستويات , سوف لن تمر بهدوء تام ,
فالحياة اليوم في الأحواز أقرب منها للموت التدريجي. إن الإجراءات الإيرانية
العدائية هذه ستشكل الأساس لمزيد من الصراعات وعدم الإستقرار بين الشعب الإيراني
والشعب الأحوازي فعدم اكتفاء إيران بتقليص تدفق المياه في الأعوام العشرة الأخيرة
بشكل منظم عن الأحواز بإحداث سدود كارون 3 و 4 وغيرهما في فترات قصيرة كانت جميعها
تبين نوايا طهران الإرهابية تجاه الأحواز وشعبها والمنطقة. فهل من العدالة أن تحبس
إيران المياه التي وهبها الله للأحواز وشعبها بملايينه بحيث بلغت النتائج لجفاف غير
مسبوق للطريق المائي الحيوي للشعبين الأحوازي و العراقي المتمثل بشط العرب بأن
تحتكر المياه في منطقة جبلية إيرانية معزولة لا يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة؟ على
هذا الأساس يرى المكتب السياسي للمنظمة الإسلامية السُنية الأحوازية بأن الصراع
الأحوازي الإيراني والأزمات التي خلقتها إيران مع دول المنطقة العربية ستتفاقم وإن
إغتصاب الحقوق بالقوة والتي تنتهجها إيران لن تجر عليها غير الرد بالمثل ويعيد
ويحذر العالم أجمع بالكارثة الإنسانية التي تستهدف العنصر العربي في منطقة الخليج
العربي على يد المحتل الفارسي الإيراني الغاشم , كما أن هذا العنصر العربي لم يعد
لديه الكثير ليخسره وقد أعذر من أنذر.
/
إنتهى
/
ملاحظات ،
_________________________
1.
زراعة الفستق (في رفسنجان) والزعفران
(في خراسان) وقصب السكر (في الأحواز الشمالية المحتلة) هي مشاريع عائدات لصاحبها
رفسنجاني "رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني".
2.
الأمر الذي أدى هو الأخر إلى القضاء
على إسلوب حياة أهل الأهوار الغربية و الجنوبية في الأحواز المحتلة. يذكر بأن جفاف
الأهوار ساهمت به عدة مشاريع إيرانية من بينها عمليات التجفيف الممنهج الذي تقوم به
إيران عبر ري (مشاريع قصب السكر) لفاعليتها السريعة في تلويث البئية الأحوازية ,
حيث أن الخراب والتدمير الذي أصاب الأهوار الأحوازية وحياة أهليها خاصة في (هور
الحويزة "العظيم" ، هور السابلة ، هور الفلاحية وهور البرديّة) كان منبثقاً عن تلك
المشاريع الإيرانية اللا مشروعة.
3.
سد "عرب كُش" أي قاتل العرب , كُشِفَ
عن وجوده للمرة الأولى بواسطة مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية في ((الـ8 من تموز
2005م)). وقد كانت المؤسسة قد أحصت تفصيلياً وللمرة الأولى عربياً وأحوازياً , عدد
السدود المقامة على الأنهر الأحوازية وعدد وتفاصيل الخطط الإيرانية المقدمة لإحداث
سدود أخرى على رأس الأنهر الأحوازية , كان على رأسها سد (بختياري) المشئوم , وكانت
المؤسسة قد أحصت حينها 21 مخططاً لسدود مقامة على الحدود الأحوازية الإيرانية لقطع
المياه عن الأنهر الأحوازية وحرفها على مجراها الطبيعي , كذلك لتهديد الأحواز
بالإغراق في ساعة الصفر ((ساعة التحرير)). إن هذا العدد الكبير من السدود المقامة
في المدن الأحوازية الشمالية تم إحداثه لمنع وصول المياه العربية للأحواز العاصمة ,
بالتالي إلى المدن الأحوازية الوسطى والجنوبية , خاصة الساحلية الأحوازية وقد تم
شرح مخاطر 8 سدود إيرانية مقامة أصلاً في الأحواز وما تشكله من تهديد مباشر على
مستقبل الأرض والإنسان الأحوازي. في حين كان المكتب السياسي للمنظمة قد حذر من
مخاطر هذه السدود الإيرانية الكثيرة التي دمرت الأحواز , خاصة سد الكرخة الذي أطلق
عليه الاحتلال الإيراني (رمزاً) عند إنشاءه ، ((سد عرب كُش)) أي سد ((قاتل العرب))
نظراً لرؤيته الشعوبية ، ولم يكن يخلو التقرير من إحصاء لسلسة المخاطر العسكرية
والإقتصادية والبيئية وغيرها التي سوف تحدثها تلك السدود على الأمن القومي العربي
عموماً والأحوازي بشكل خاص مباشر , وهاهو اليوم يحدث ما كانت مؤسسة الدراسات
القومية الأحوازية تحذر منه منذ أكثر من أربعة سنوات
((لقراءته
يرجى الضغط هنا)).
4.
تنوي إيران فتح عدد من مصانع الصلب
والحديد والفنادق السياحية ومصانع تعبئة المياه العذبة بسبب هذا المشروع بالإضافة
إلى مضاعفة الإنتاج الزراعي أضعافاً على حساب الأمن القومي العربي في شمال الخليج
العربي.
مؤسسة الدراسات
القومية الأحوازية
المنظمة الإسلامية السنية
الأحـوازية
لقراءة التقرير بصيغة "
PDF"
تنويه – مؤسسة الدراسات : يرجى الإشارة إلى المصدر , كما يشار بأن التقرير في الأعلى صدر عن
مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية (أيلول – سبتمبر , 2009) وإنفردت صحيفة المصريون
بنشره (لقراءة
ما نشرته الصحيفة يرجى الضغط هنا).
|