الثاني والعشرون من رجـــب ,  1430

الرابع عشر من تمــوز /  يوليو ,  2009

القيــادة الميدانيــة  العليــا

جهاز الأمن المركزي السرِّي الخاص

عاجل :

إيران تجهز مطاراتهـا العسكريـة لضـرب منطقة الخـليج العربي

وتستنفر قواتها في شمالي غرب الأحواز المحتلة لغزو العراق والكويت

وثيقة مسرّبة تكشف عن :

صفقة شراء طائرات ميغ31 من جمهوريــة سوريــة العربيـة

 

من درس العقلية الإيرانية على مر العقود العشر الماضية وخاصة بداية القرن العشرين وقبل إعلان ما يسمى بالكيان الفارسي "إيران" حتى الآن , يرى إن هذه العقلية كانت تبحث دائماً عن ما يقربها لتنفيذ مطامعها التوسعية على حساب الأخرين وتدمير من يقف أمامها وبالتالي حصل ورأى العالم أجمع كيف لهذا الكيان المعروف الآن بـ"الممانع" , كيف وضع يديه في يد الجميع بما فيهم الكيان الإسرائيلي من أجل تدمير كل من وقف أمام مده العنصري الطائفي , وكانت فضيحة "إيران كونترا أو إيران غيت" في ثمانينيات القرن الماضي خير شاهد على هذه العقلية الإيرانية المنادية بالتحرر العالمي!!.

 

لقد قامت القيادة الميدانية العليا جناح المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية بعد أن وردت لها أنباء في غاية الخطورة , قامت بتتبع كافة الأخبار الواردة من مدينة العميدية جنوب الأحواز المحتلة وخاصة أخبار القاعدة الجوية الموجودة هناط وأيضاً بمراقبة جميع التحركات التي تجري بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني القريبة من الحميدية غربي الأحواز المحتلة , وقد ألح المصدر الخاص المسرب للأنباء بأن على المنظمة بأي شكل من الأشكال الحصول على كل ما هو مهم قد يساعد في كشف تفاصيل المخطط الإيراني في تلك المدينتين. وعلى هذا الأساس قامت القيادة بتكليف خليتين من جهاز الأمن المركزي السرّي الخاص , مهمة الأولى هي مراقبة العميدية والأخيرة مراقبة الحميدية , وبعد أن علمت القيادة الميدانية عن أنباء مهمة وسرّية عن وجود مشروع عسكري للجيش الإيراني ستكون العميدية إحدى أركانه الحيوية ومشروع أخر أهم وأخطر للحرس الثوري ستكون الحميدية هي القاعدة التي سينطلق منها , وبعد تنسيق مباشر مع مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية وبعد دعم مباشر من الجمعية الوطنية لدولة عربستان , تم بعون ومشيئة الله الحصول على وثيقة سرّية خطيرة صادرة من مكتب القيادة العليا لسلاح الجوء التابع للجيش الإيراني "أرتش" موقعة بيد القائد العام له , مرسلة إلى قائد القاعدة الجوية في مدينة العميدية المعروفة بالقاعدة الجوية الخامسة (بنجم شكاري) وايضاً تم الكشف عن مخطط للحرس الثوري الإيراني بالقرب من الحميدية سيتم في هذا التقرير توضيح بعض صوره وأشكاله.

 

قاعدة العميدية الجوية والوثيقة السرّية لقيادة سلاح الجو الإيراني

 

لقد استطاعت الخلية المكلفة وبتوفيق من الله سبحانه أن تسرب وثيقة سرّية وخطيرة صادرة من مكتب قيادة سلاح الجو الإيراني موجهة إلى قيادة قاعدة العميدية الجوية. تنص هذه الوثيقة السرّية التي صدرت يوم الأحد الثاني من تشرين الثاني – نوفمبر 2008 على عدة مواضيع عسكرية منها :

·        "قرب وصول ثلاثة مقاتلات Mig31 لـ"إيران", من جمهورية سورية العربية".

·        "لزوم تجهيز قاعدة العميدية لإستقبال هذه المقاتلات".

·        "لزوم تحضير جميع طياري هذه القاعدة "العميدية" للقيام بعدة بمناورات خاصة سيقوم بها النظام الإيراني".

·        "إعادة إعلام الـ(هيئة العليا المشرفة) على القاعدة بجميع المراسلات التي تطرقت لهذا الموضوع".

·        "قدوم رئيس خبراء تصنيع الأسلحة في كل من الأحواز المحتلة وبلوشستان إلى منطقة الأحواز الشمالية الغربية".

·        "على خبراء تصنيع السلاح والصيانة في العميدية إستقبال رئيس الخبراء جنباً إلى جنب قائد قاعدة العميدية الجوية".

·        "وجوب تسليم جميع الصور والأفلام المصورة والخرائط الهندسية التي توضح كيفية تجميع وتفكيك الصواريخ الحاملة للرؤوس الكيميائية فقط لرئيس خبراء تصنيع الأسلحة المدعو علي قراملكي".

·        "تم إرسال ثلاثة نسخ من الوثيقة إلى كل من :

 §        مكتب رئاسة كيان الإحتلال  الإيراني

 §        قيادة الحرس الثوري الإرهابي الإيراني

 §        وزارة الدفـاع "الوطنية"  الإيرانية

 

النسخة الأصلية من الوثيقة المسربة ( إضغط هنا لرؤيتها بحجم أكبر ) :

 

 صورة لقاعدة العميدية الجوية العسكرية ( إضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجم أكبر ) :

قاعدة العميدية الجوية العسكرية

مؤسسة الدراسات القومية الأحوازية وبعد بحث طويل في هذا الباب إستطاعت أن تصل لمعلومات كثيرة غاية في الخطورة حول هذا المشروع العسكري للجيش الإيراني في العميدية , سوف تكشف عن بعضها وتترك البعض الأخر قيد السرّية ريث ما تنتهي المؤسسة من جمع بعض المعلومات والأدلة والصور التي يمكن لها أن تكشف تفاصيل أكثر حول هذا المشروع.

 

تقع القاعدة الجوية الخامسة بالقرب من مدينة العميدية في جنوب الأحواز , تحدها من الجنوب الشرقي مدينة بهبهان , ومن الجنوب مدينة التميمية , ومن الشرق مدينة معشور , ومن الشمال مدينة رامز , تحتوي هذه المدينة على مخزون هائل من النفط والغاز , تعتبر الآن شبه مهجورة , لا يسكنها إلا خمسة بالمائة من سكانها الأحوازيين بجانب موظفي شركات النفط والغاز من المستوطنين الإيرانيين , بعدما هُجِّر أغلبية سكانها قسراً في زمن الحرب العراقية الإيرانية , وأيضاً بسبب المشاريع الإيرانية العسكرية منها والبتروكيميائية في السنوات القليلة الماضية.

 

من المعروف إن قاعدة العميدية الجوية هي القاعدة الخامسة التابعة لسلاح الجو الإيراني , وهي أول قاعدة في الأحواز في سلم الأهمية ثم تليها القاعدة الجوية الرابعة في قلعة القنطرة شمالي الأحواز ثم قاعدة ميناء عباس المصنفة بالقاعدة الجوية التاسعة عسكرياً وهي تحت لواء البحرية الإيرانية ثم قاعدة رامز الجوية ومن ثم قاعدة الصالحية.

 

ما يميز قاعدة العميدية عن غيرها , إنها على أرض صحراوية , تحيطها من أغلب جوانبها الجبال والتضاريس الوعرة , وهذا ما ساعد على إنشاء هذه القاعدة الجوية في هذه المدينة الأحـوازية وجلب لها الحماية وفضلها على كثير من القواعد الجوية في الأحواز المحتلة. طيارو هذه القاعدة أغلبيتهم من الأصول الإصفهانية على عكس قاعدة رامز الجوية التي تقع بيد طياري آذربايجان الغربية وقاعدة القنطرة الجوية التي بيد طياري المستوطنين الإيرانيين والصالحية التي بيد طياري محافظة فارس الإيرانية "شيراز". لم تؤخذ قط أي صورة من داخل هذا القاعدة حتى في زمن حرب الخليج العربي الأولى , فيما إكتسبت هذه القاعدة بين صفوف الطيارين الإيرانيين ومتتبعي أخبار سلاح الجو الإيراني مكانة ممتازة والسبب حتى الآن مجهول. وما استطاعت المؤسسة أن تتوصل إليه بعد تحريات مضنية أن هذه القاعدة ليس لها أية مواقف خارجية واضحة للمقاتلات وعلو الجدار الذي يحيط بها لا يتعدى إرتفاعه المترين , وبعد بحث ومراقبة لها وبعد الحصول على معلومات بغاية الخطورة من داخل القاعدة , توصلت مؤسسة الدراسات القومية إلى النقاط التالية :

·        أولاً : لا يوجد أي موقف واضح وبيّن تـُركَن فيه المقاتلات.

·        ثانياً : لا يوجد مواقع خاصة لصيانة هذه المقاتلات التي تحتاج يومياً إلى الصيانة.

·        ثالثاً : لا يوجد مخازن وقود في القاعدة.

 

وجميع هذه الأسباب أوصلتنا إلى التأكد بأن هذه القاعدة التي لا تمر أيام إلا وتنطلق منها المقاتلات وتحلق فوق سماء العميدية دون فهم كيفية إنطلاق هذه المقاتلات , لا يمكن (إلا) أن تكون منشأة تحت الأرض أصلاً. وبعد بحث طويل إكتشفت المنظمة إن ثلثي القاعدة على عمق أمتار في باطن الأرض. وهي الميزة الرئيسية التي تأكد منها كل من مر بجانبها حيث إنها حقاً ليست مبنية فوق الأرض , فلا يوجد أي أثر على وجودها سوى مدرجاتها وبعض الغرف الصغيرة والتي من المؤكد إنها ليست سوى بوابات لدخول وخروج مقاتلات القاعدة.

 

يذكر إن أول حملة جوية حدثت لضرب العراق وجيشه في زمن حرب الخليج الأولى , قد إنطلقت من هذه القاعدة , والتي كانت على مدى عقود محط إهتمام جيش الإحتلال الإيراني. من ضمن ما تحتوي هذه القاعدة من مقاتلات هن أربع طائرات إف 7 "F7" الأمريكية وهناك تقارير تشير إلى إحتوائها على ست طائرات من هذا الطراز. لكن عدد مقاتلات هذه القاعدة تقلص إلى ثلاث حسب ما أشارت تقارير سلاح الجوء الإيراني بعد سقوط طائرة إف 7 "F7" يوم الأحد السادس من تموز 2007 وقد قتل في ذاك الحادث إثنين من طياري هذه القاعدة. ووقع هذا الحادث بسبب كثرة المناورات الجوية التي تقوم بها هذه القاعدة في الأعوام الثلاث الأخيرة على نقيض جميع القواعد الجوية الإيرانية وأيضاً يرجع سبب سقوط تلك الطائرة إلى عدم وجود قطع غيار لهذا النوع من المقاتلات التي ورثها نظام خميني المقبور من نظام بهلوي البائد.

 

كان من المتوقع من النظام السوري وبسبب إتفاقيات الدفاع المشترك التي بينه وبين نظيره الإيراني بأن يقدم دعم عسكري للنظام الإيراني لكن أن يصل الدعم السوري إلى هذا الحجم كتقديم مقاتلات Mig31 إلى الكيان الإيراني فلم تستطع أي جهة حتى الآن أن تثبته رغم التقارير الكثيرة التي تحدثت بهذا الشأن , وما كشفته الوثيقة السرّية من قرب حصول قاعدة العميدية الجوية على هذه مقاتلات الروسية يثبت ومن دون شك بأن الكيان الإيراني وراء تمويل صفقة شراء هذا الطراز من المقاتلات قبل عام ونصف العام تقريباً التي لا يمكن للنظام السوري أن يستطيع سد تكالفيها الباهظة للدولة الروسية من دون الحصول على الدعم الإيراني.

 

إذا ما رجعنا للوثيقة السرّية نجد على خلفية قرب وصول مقاتلات الميج 31 للقاعدة , قد أمر حسن شاه صفي قائد سلاح الجوء الإيراني , أمر شهريار حسيني نجاد قائد قاعدة العميدية بتجهيزها وهو ما يثبت بقاء هذه المقاتلات الثلاث في هذه القاعدة من دون أن يذكر بقاء مقاتلات الأف 7 من عدمه في العميدية. وقد أمر حسن شاه صفي بوجوب تحضير جميع طياري القاعدة لإجراء مناورات عسكرية خاصة على حد ما ذُكرَ في الوثيقة دون أن يحدد مكان وزمان هذه المناورات "الخاصة" , ومن دون أن يشير أيضاً للقواعد التي من المحتمل أن تشارك في هذه المناروة كقواعد "رامز والقنطرة والصالحية وميناء عباس" الجوية , أو أن المناورات قد تكون محدودة فقط على قاعدة العميدية.

 

وإستطاعت مؤسسة الدراسات القومية أن تعرف بعض المعلومات الإستخباراتية الهامة التي تتحدث عن وجود مخطط عسكري إيراني لربط جميع القواعد الجوية في الأحواز المحتلة ببعضها البعض , وأيضاً إنشاء قواعد أخرى لتقديم الدعم اللوجيستي , وأيضاً المخطط يمتد إلى ربط قاعدة العميدية بجزر كاوان وقسم وجارك الأحوازيات وطنب الكبرى والصغرى وأبو موسى الإماراتيات , فمن المعروف إن الجزر الثلاث الأولى هي جزر أخذت طابع العَسَكرة "العسكرية" منذ سنين حتى وإن إنتشرت في بعضها السياحة الإيرانية , أما الجزر العربية الإماراتية فلم يعرف حتى الآن طبيعة الوجود الإيراني فيها منذ إحتلالها , وحسب صور الأقمار الصناعية التي أخذتها المنظمة للجزر الإماراتية فقد تبين بأن الجزر قد يكون لها شأن مهم داعم لهذا المشروع العسكري الإيراني الخطير بسبب طريقة إنشاء المطارات على طول الجزر والتي تقترب للعسكرة أكثر من كونها مطارات للإستخدام المدني.

 

ما تطرقت له الوثيقة السرّية , هو قدوم الخبير التصنيع العسكري في الأحواز المحتلة وبلوشستان , المدعو علي قراملكي , عقب صدور هذه الوثيقة بأيام , لمقابلة قائد قاعدة العميدية الجوية , بالإضافة إلى مقابلة فريق الصيانة والتصنيع العسكري في القاعدة الجوية , لكن النقطة الأهم والأخطر التي إنتهت بها الوثيقة هي , على قائد قاعدة العميدية تسليم جميع المخططات والصور والأفلام المصورة التي توضح كيفية تفكيك وتجميع الصواريخ القادرة على حمل رؤوس كيميائية , تسليمها بالتحديد لخبير التصنيع العسكري علي قراملكي دون غيره.

 

هناك جهات كثيرة أعلنت مسبقاً عن وجود برنامج لتصنيع وتطوير الأسلحة الكيميائية في "إيران" جنباً إلى جنب الأسلحة النووية , وها هي الوثيقة الإيرانية جاءت من مكتب قائد سلاح الجو الإيراني لتثبت ما ذهبت إليه تلك الجهات ولتكشف عن مدى زيف شعارات هذا النظام الإيراني الذي ما أن يلبث فترة حتى يعود للتذكير بتوقيعه على اتفاقية عدم انتشار الأسلحة الكيميائية والنووية , ليكذب على المجتمع الدولي من أجل الوصول لتنفيذ أحلامه التوسعيه في الوطن العربي.

 

يذكر بأن بعيد إنتفاضة 15 نيسان المجيدة عام 2005 , إنتشرت أخبار كثيرة تشير إلى تسرب مواد كيميائية جنوبي الأحواز العاصمة , أي بالقرب من العميدية , وبقي حينها سبب تسرب هذه المواد مجهولاً. والآن بعد مضي أربع سنوات تقريباً إستطاعت القيادة الميدانية العليا أن تكشف مصدر هذا التسرب , إذ ثبت بأن الكيان الإيراني كان يجرب تصنيع أسلحة كيميائية وكان هذا التسرب ناتج عن دفن النفايات السامة لمخلفات هذه الأسلحة في تلك المنطقة الصحراوية.

 

وإذا ما درسنا الإستراتيجية الإيرانية نجدها قائمة الآن على صنع سلاح نووي أولاً قبل كل شيء , لكن إذا ما نشبت حرب فستكون أولى المواقع المستهدفة هي كل من مفاعلات بوشهر ودور خوين والزرقان ونطنز وإراك , وهذا الشيء قد يعني تدمير حلم إيران بالحصول على السلاح النووي , هنا جاءت فكرة الحيازة على أسلحة كيميائية لتكون بديلاً للسلاح النووي إذا ما ضربت منشآت إيران النووية. وبالطبع للحصول على السلاح الكيميائي لابد من وجود مواد أولية لتصنيعه وهناك مصدران لهذه المواد إستطاعت مؤسسة الدراسات القومية أن تعرفهما , الأول (مصنع آغاجري للمواد الكيميائية) الواقع بين العميدية وبهبهان , والمصنع الأخر هو (مصنع شزند) بالقرب من مفاعل إراك في محافظة مركزي اللُرِّية شمالي الأحواز المحتلة. وهناك بالطبع مصادر أخرى تحدثت تقارير غربية عنها منذ مدة أشير فيها عن نقل الكيان الإيراني في عام 2007 عبر خطوطه البحرية لشحنة مواد كيميائية أولية مخصصة للإستخدام في البرنامج الصاروخي الإيراني. وهذا يشمل أيضاً صواريخ المقاتلات التي تحاول إيران الآن أن تجعلها قادرة على حمل رؤوس كيميائية. وتحاول إيران بين فترة وأخرى الحصول على بعض السلائف الكيميائية المصنفة في الجدول الثاني من حيث الخطورة والتي لها إستخدام مزدوج , وقد إستطاعت حتى الآن أن تعمل على بعضها تجارب بغية إنتاج السلاح الكيميائي.

 

كان المتوقع أن يتسلم حرس الثوري الإيراني الإرهابي (باسداران) قيادة قاعدة العميدية الجوية من قيادة سلاح الجو التابع للجيش الإيراني منذ عدة سنوات لكن هذا لم يحصل حتى الآن , وما أثبت وجود هذا المخطط وقرب تنفيذه هو إرسال نسخة من الوثيقة السرّية إلى قيادة حرس الثورة الإيراني إذ يكشف بأن هناك علاقة وعلم كامل للباسداران بهذه الصفقة السورية الإيرانية , وقد أرسلت نسخة ثانية إلى مكتب رئيس كيان الإحتلال الإيراني نجاد فيما ذهبت نسخة ثالثة إلى وزارة الدفاع الإيرانية.

 

معسكرات ومطارين سرّييِّن في غرب الأحواز المحتلة

لضرب دولة الكويت وجنوب العراق وشرق المملكة العربية السعودية

 

أما فيما يخص بالمخطط الخاص بالحرس الثوري الإيراني بالقرب من مدينة الحميدية غربي الأحواز المحتلة , فقد كشفت الخلية التي كلفتها القيادة الميدانية العليا , بأن الباسداران منذ مدة قام بفتح أربعة معسكرات تدريب جنباً إلى جنب المعسكرات الموجودة هناك منذ حوالي عقدي من الزمن.

 

تعرف معسكرات الحميدية بأنها تحت سيطرة حرس الثورة الإرهابي الإيراني المعروف بـ(سباه باسداران) , وتعلم القيادة الميدانية العليا بأن هذي المعسكرات غير مكشوفة بتاتاً , ويصعب الوصول إليها , إذ أن أغلب الدروب المؤدية لها غير معبدة وطينية بسبب تربة الأرض التي تخزن الأمطار طيلة أيام السنة وبسب وجودها بين تلال وأدغال المنطقة الغربية للأحواز المحتلة المعروفة بوعورتها.

 

والمعروف أن طبيعة المعسكرات في تلك المنطقة الممتدة من أطراف الأحواز العاصمة وتحديداً من غابات غمبوعة إلى أطراف الهور العظيم هي مناطق خصبة وغنية بالمياه ومليئة بالأنهار والمستنقعات والأراضي الوعرة حيث يصعب على السيارات والأفراد السير فيها.

 

حالياً تكاد المنطقة تكون غير مأهولة بالسكان بسبب الحرب العراقية الإيرانية حين فرغت كلياً من أهلها عبر تهجير سكانها الأحوازيين بشكل قسري إلى العمق الإيراني وإلى أطراف العاصمة الناصرية "الأحواز" ، ومنذ ثورة الغجرية في أربعينات القرن الماضي أيام المقبور رضا خان الذي أحتل الأحواز تعتبر هذه المنطقة محظورة على أبناء الشعب بشكل عام ومن هنا تكمن ميزتها بكم السرّية التي أحيطت فيها وأيضاً بسبب الأراضي الشاسعة المميزة بطبيعتها الجغرافية وكثرة بساتين النخيل الموجودة هناك.

 

تمكنت عناصرنا في مؤسسة الدراسات القومية والقيادة الميدانية العليا بإرشاد من الـ"دليل العامل" ضمن صفوف الحرس الثوري الإيراني (سباه باسدران) ، من الذهاب إلى أغلب المناطق السرّية الواقعة فيها المعسكرات ولأول مرة على الإطلاق تتمكن جهة من تصوير أخطر أسرار إيران العسكرية في هذه المنطقة.

 

صورة من جانب الطرق الترابية السرية التي يتخذها الحرس الثوري للوصول إلى المعسكرات وأماكن التدريب غربي الأحواز :

صور من داخل معسكرات الحميدية العسكرية 

 

فقد تمكنت عناصر القيادة الميدانية العليا من الوصول إلى نقاط قريبة جداً من معسكرات مدينة الحميدية. وتم تحديد طرق الوصول إلى المعسكرات والتي تبدأ من منطقة غابات غمبوعة المشرفة على أحياء الثورة والملاشية على طريق الأحواز - الحويزة ، وهذه الغابات محظورة على الشعب كما أسلفنا سابقاً فقد سيطرت عليها قوات الحرس منذ نشوب الحرب العراقية الإيرانية إلى يومنا هذا ، كما إن غابات غمبوعة قريبة من الحميدية وجغرافياً يمكن من خلالها الوصول إلى المناطق الأهوار "الهور العظيم المعروف أيضاً بهور الحويزة" وبذلك تلبي المنطقة كافة إحتياجات إيران للإنطلاق منها لبناء قواعد سرّية جديدة لتنفيذ مخططاتها الإرهابية.

 

تحاط المنطقة بسلسلة نقاط مراقبة وتفتيش منتشرة في هذه الغابات ، وإضاءة المنطقة مزودة بكاميرات مراقبة ليلية لضمان أقصى مستويات الأمن للمشروع الإيراني  ، وأفادت عناصرنا بأنها كل ما تقدمت أكثر في المنطقة شاهدت عدد من الغرف العسكرية هنا وهناك وهي لتدريب القوات الخاصة والخلايا العربية النائمة وغيرها كما أكد لها الـ"دليل". وقد التقطت بعض الصور لهذه الغرف على يد العناصر المكلفة من القيادة وهي تنشر لأول مرة على الإطلاق.

 

صورة لبعض المنشئآت ومباني التدريب المستخدمة من قبل القوات الإيرانية الخاصة وغيرها من التشكيلات النظامية وشبة النظامية الإيرانية.

 صور من داخل معسكرات الحميدية العسكرية

 

كما تنتشر بجانب هذه المباني الكثير من المخابئ الذي كان يستخدمها الحرس الثوري إبان الحرب العراقية الإيرانية ، وقد فصلت المناطق التي أقيمت عليها هذه المنشئآت جميعاً بعدة حواجز منها اسمنتية ومنها أسلاك شائكة بين المعسكرات والبساتين والغابات في المنطقة ، كما تظهر في الصور التالية التي التقطت من المكان.

 

صورة لبعض مباني التدريب المستخدمة من قبل القوات الإيرانية الخاصة و"حزب الله" :

 صور من داخل معسكرات الحميدية العسكرية

 

صورة من الأسلاك الشائكة التي تفصل بين المباني القريبة من المعسكرات المخصصة للتدريب وبساتين النخيل غربي الأحواز المحتلة :

صور من داخل معسكرات الحميدية العسكرية 

 

صورة من الأسلاك الشائكة الواقعة ما بين المناطق المحظورة كلياً وبين البساتين أطراف مدينة الخفاجية الواقعة بين مدينتي الحميدية والحويزة :

 صور من داخل معسكرات الحميدية العسكرية

 

وبعد إتخاذ الطرق الوعرة التي يتخذها الحرس الثوري للوصول لمعسكرات الحميدية ، إكتشفت عناصرنا بأن المعسكرات الأربعة كما ذكرنا مسبقاً تبعد كل واحدة عن الأخرى حوالي كيلومترين ، ويقع في جنوبي الحميدية معسكر صغير للدعم اللوجستي ويحتوي على مرافق مدنية وعسكرية منها ورشات لإصلاح الآليات العسكرية وغيرها وأيضاً مدعوم بمستشفى مجهز بكافة المعدات وفيه طاقم طبي كامل كما أن هناك مستشفيات متنقلة عند الحاجة ويحتوي المعسكر كذلك على غرف قيادة وهي ليست الوحيدة هناك , ففي كل معسكر من هذه المعسكرات هناك قيادة من ما يثير الشكوك حول القيادة الجامعة لجميع هذه المعسكرات ومن أين تدار هذه المعسكرات بالتحديد!!.

 

صورة لجغرافية المنطقة الوعرة :

صور من داخل معسكرات الحميدية العسكرية 

 

يقع جنوبي المعسكر الأول بحوالي كيلومترين ، معسكر آخر مبني على نفس الطراز المذكور ، وهو تابع للمعسكر الأول ومكمل له وهو عبارة عن مخازن محصنة للسلاح والمؤن والوقود الصلب المستخدم في تشغيل محركات الصواريخ ، وأن هذا المعسكر يحاط بحراسة شديدة من مجموعات الحرس الإيراني الخاص "القوات الخاصة" المجهول للعالم المعروف بإسم " يگان ويژه" :

 

القوات الإيرانية الخاصة يغان ويجه "يگان ويژه"

 

هي المسئولة عن تدريب قوات "برون مرزي" ، العاملة خارج الحدود ، كقوات حزب الله وحماس وقوات الحوثي والخلايا النائمة في الخليج العربي والبلاد العربية ككل ويعمل على قيادتها كذلك بعض قيادات حزب الله الميدانيين ، والمعلومات المتوفرة عن هذه القوات بغاية السرّية لكن بفضل تحريات القيادة الميدانية تمكنا من معرفة التالي عن بعض النقاط المجهولة بالنسبة لهذه القوات الإرهابية :

·        تلجئ إيران لهذه القوات لإخماد أي ثورة في الأحواز المحتلة وغيرها من المناطق التي تحتلها إيران وهي قوات الأنسب لتنفيذ القرارات العسكرية الخاطفة من قبل مرشد ثورة إيران (خامنئي).

·       القوات الإيرانية الخاصة "يگان ويژه" تملك ميزانية وصلاحيات مفتوحة منها إصدار عدة جوازات سفر ومن بينها جوازات سفر دبلوماسية لأي شخصية تعمل لحسابها ، كما أن أغلب كوادرها وحتى العاملين في الداخل الإيراني يجيدون أكثر من لغة وخاصة العربية وقد شوهدوا يتحدثون باللهجة اللبنانية بطلاقة كما أن اختيارهم يأتي بحذر شديد كي لا يثيروا أي شكوك حولهم إن كان من حيث الهيئة أو الكلام بالنسبة لجميع أفراد هذه القوات.

·        مزودون بكافة الأسلحة الخاصة الحديثة ، كما لديهم مجموعات لتنفيذ اغتيالات عبر القتل بالسلاح البارد أو القنص أو عبر تفخيخ السيارات وما إلى ذلك من أساليب القتل الإرهابية.

·        مزودون بسيارات مرسيدس حديثة كما لديهم دراجات نارية من هذا النوع وعربات نقل سريعة.

·        لديهم الخبرة والتدريب كافيين لتنفيذ أي عمل إرهابي بإستخدام أسلحة بيولوجية أو كيميائية أو أي نوع من الغازات المحرم استخدامها دولياً والتي زودوا بها , وقد حصلوا على تدريبات كافية لإنجاز مثل هذه العمليات.

·        مرتبطون بشكل مباشر بقيادة الحرس الثوري الإيراني ولديهم تنسيق مباشر مع الاستخبارات المركزية الإيرانية لدعم عملهم استخباراتياً خارج الحدود.

·        مؤمنون بشكل كامل بالثورة الإيرانية ويتم إختبارهم في العمل حسب الولاء أولاً.

 

وتحت قيادة هذه القوات كما أكد لنا المصدر العامل ضمن صفوف الحرس بأنهم حسب الخطة المرسومة لهم والتي ينتظرون تنفيذها ، تسلموا ونشروا العشرات من منصات إطلاق الصواريخ المتحركة مزودة بصواريخ فجر2 وشهاب2 حيث يغطي مداها كافة مناطق جنوب العراق ودولة الكويت ومنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية ، كما أنها موجهة لأهداف محددة مسبقاً في تلك المناطق و الدول.

 

المعسكر الثالث يقع شمالاً يوازي معسكر الدعم اللوجيستي ويبعد عنه مئات من الأمتار ، يحتوي على مطار عسكري يتضمن ثلاثة مدرجات مزودة بإضاءة ليلية منخفضة للإرشاد لا تعمل إلا بأوامر من القيادة العامة للمعسكر حسب ما أكد لنا الـ"دليل" ومهمة المطار هذا الانطلاق لضرب أهداف محددة مسبقاً في الخليج العربي ومنها أهداف في دولة الكويت والمحافظات الجنوبية للعراق بالإضافة إلى مناطق شرق المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ولجوء الحرس لبناء هذا المطار في هذه المنطقة القريبة من جنوب العراق ودولة الكويت ليكون متنفس آمن لتنفيذ مخططاتهم بعيداً عن المطارات العسكرية الأخرى المكشوفة للقوات الأمريكية والخليجية في المنطقة فجاء تنفيذ هذه الخطة وتم بناء هذا المطار منذ 2003 بعد تشييد المعسكرات والتأكد من سرّية المشروع وقد تمكنت عناصرنا البطلة من أخذ صورة نادرة لمدخل المعسكر الرئيسي المميز بإنخفاض إرتفاعه كون شيد أغلبه تحت الأرض ، كما أتضح لنا بأنه مبني من الخرسانه المسلحة "الكونكريت" شديدة التحمل ، لتحمل أشد انواع القصف الجوي وغيره في حال تعرضها للهجوم.

 

هذا ولدى القوات الخاصة وقوات فيلق القدس والخلايا النائمة التابعين للحرس طرق آمنة لتنقل بمطلق السرّية وصولاً لمعسكرات لا تبعد سوى 35 كيلومتراً عن المنطقة الواقعة في مدينة الحويزة الأحوازية المحاذية لمحافظة ميسان (العمارة) ، لدخول الأراضي العراقية ومنها لتنفيذ الخطط الموكلة لهم في المنطقة.

 

أما بالنسبة للمعسكر الرابع لم نتمكن من معرفة الكثير من المعلومات عنه لكن المصدر في الحرس الثوري أكد لنا بأنه يحتوي على مخابئ لمقاتلات حربية , صواريخ للمقاتلات مزودة برؤوس حربية محرم استخدامها دولياً بالإضافة لصواريخ أرض - أرض.

 

كما تفيد معلوماتنا , بإن هناك ثلاثة مناورات عسكرية أجريت في شهر أكتوبر للعام المنصرم شملت كافة القوات الجوية والبرية العامة في المعسكرات بمشاركة قوات من المرتزقة العرب تعمل تحت إمرة الحرس ومنها قوات من حماس وحزب الله وتشكيلات إيرانية خاصة وعلى رأسها القوات الإيرانية الخاصة وبعض الجماعات من الخلايا الإيرانية النائمة المستقرة في العراق وبعض مناطق الخليج العربي وقد تمت خلال هذه المناورات عرض لكافة الخطط الموضوعة لضرب الأهداف في الخليج العربي منها المصالح الأمريكية بشكل خاطف في حال تلقي أي أوامر من قيادة الحرس الثوري ، ولقد تم إختبار قوة وسلامة القوات والصواريخ والطائرات التي ستشارك في الحرب القادمة.

 

الكشف عن نظام رادار صيني جديد يطلق عليه "رقيب" في المعسكرات

 

صور من داخل معسكرات الحميدية العسكرية

 

أيضاً تم الكشف عن نظام رادار صيني متطور يطلق عليه "رقيب" في معسكرات الحميدية يغطي حسب ما عرفت مصادرنا أغلبية المناطق الغربية والجنوبية الأحوازية وهذا النظام قادر على التعرف على بعد وإرتفاع وإتجاه وسرعة الأجسام الثابتة والمتحركة كالطائرات ، والسفن ، والمدراعات المحيطة بتلك المنطقة , وأيضاً تكمن قوة رادار "رقيب" علاوة على قدرته لإصدار موجات من التشويش على الطائرات والصواريخ المعادية في المنطقة كذلك في قدرته على التصدي إلى أغلبية عمليات التشويش التي قد تحدث قبيل وأثناء إية عمليات عسكرية ستحدث. حصل الحرس الثوري الإيراني على هذا الرادار منذ ما يقارب الستة أشهر ولم يعلن عنه حتى الآن إعلامياً , هذا الرادار لديه كفائة للصمود أمام موجات التشويش وأيضاً قد وضع في أمكنة ذات تحصينات شديدة لحمايته من أشد عمليات القصف التي قد تحدث للمنطقة.

 

معسكرات الحميدية بجانب قوتها الهجومية من منصات إطلاق صواريخ ومطار عسكري وأبراج مراقبة مجهزة بنظام رادار "رقيب" , أيضاً لديها قوة دفاعية قوية. تكمن هذه القوة في مضادات أرضية موجهة ضد الطائرات إضافة للمضادات الأرضية أيضاً هناك قوات كثيفة في مجال الدفاع الجوي مسلحة بمضادات ميثاق2 المحمولة على الكتف , يعرف عن ميثاق2 إنه لا يخطى هدفه ولا يخدع بالبالونات الحرارية التي تطلقها المقاتلات ويتبع المقاتلة حتى يصيبها.

 

وحسب ما أورد المصدر الموثوق العامل في صفوف الحرس الثوري للقيادة الميدانية إن ضمن الأهداف الرئيسية لإنشاء المعسكرات الأربع الجديدة ، تدريب عناصر "مواطنة" خليجية وأشار أيضاً إلى إن المعسكرات المنشئة من ضمن مسؤولياتها للتدريب القوات الخاصة ، تدريب مرتزقة خليجيين سوف يعملون لاحقاً كلٌ في وطنه "المملكة العربية السعودية , دولة الكويت , الإمارات العربية المتحدة , مملكة البحرين" حيث لدى القيادة للمعسكرات معرفة تامة بمنطقة الخليج العربي وخرائط و معلومات عن الأهداف في تلك المنطقة , وقد تأكدت القيادة إن هناك إثني عشر خلية حتى الآن دربت وجهزت في هذه المعسكرات وبدأت بالعمل لصالح الكيان الإيراني على :

 

·        تهريب الأسلحة والعتاد والمتفجرات والمخدرات وبكمية كبيرة من الحويزة إلى محافظة ميسان العراقية ومن ثم إلى البصرة , ومن هناك ستعمل الخلايا الإيرانية والموالية لها إلى تمرير هذه الاسلحة والعتاد والمتفجرات والمخدرات عبر حدود العراق إلى دولتي الكويت والسعودية وسيبقى العمل حالياً جاري على هذا النحو.

·        تخزين الأسلحة المهربة من الحويزة في دولتي السعودية والكويت إذ لم تكلف الخلايا المدربة في الحميدية على شيء أخر حتى الآن سوى تنفيذ هذا المخطط.

·        وأشار المصدر إن الحرس الثوري أخذ بإعتباره إمكانية فشل خطة تخزين السلاح أو كشفها لاحقاً لذا وضع مخطط تخزين الأسلحة في أمكنة ليس لها أي صلة بإيران أو بالإيرانيين أو بمن يوالي "إيران" , حيث تكمن الخطة في إبعاد الأنظار كلياً عن الأطراف الموالية لها في تلك الدولتين وسوف يكون السلاح المخزن في مناطق "البدو والسلفية" على حد تعبير المصدر أي تلقائياً سوف تتجه الأنظار مباشرة إلى تنظيم القاعدة وتنظيم أسود الجزيرة وأيضاً تكون مجموعات إيران والتي ساعدت على إيراد الأسلحة وتخزينها في مأمن كامل.

·        يكمن المخطط الإيراني في تدريب المجموعات الخليجية في أن أي عملية إذا ما قررت قيادة الباسداران تنفيذها في دول الخليج العربي وبشكل خاص في المملكة السعودية ودولة الكويت سوف تكون سريعة وخاطفة وغير متوقعة وقوية ومؤذية للغاية للحصول على بعض "المكاسب" لبسط نفوذها إذا ما نجحت العملية , في حين سوف تكون الجهة المنفذة لأي عملية إيرانية من الداخل الوطني لتلك الدول ولن يكون هنالك أي إرتباط علني يربط الجهة المنفذة بالكيان الإيراني , السبب في ذلك هو متصل بالخوف من فشل العمليات المخطط لها وإذا ما فشلت العمليات وكانت مرتبطة إعلامياً بإيران فسوف تخسر إيران معها في ذات الوقت , أما إذا نجحت العمليات حتى وإن لم تكن جهاتها مرتبطة إعلامياً بإيران , فسيكون النجاح , نجاحاً إيرانياً بإمتياز لأن الجهات المنفذة ليست إلا أذرعة إيرانية ونجاحها من نجاح إيران وأجندتها الإقليمية.

 

أما معسكرات الحميدية الأربع فقد أنشئت بطريقة جديدة تختلف عن سابقاتها , وقد أشرنا سابقاً إلى أن الإدارة العليا للمعسكرات هي للحرس الثوري الإيراني أمّا القيادة الفعلية للمعسكرات فتختلف عن مثيلاتها وهي قيادات من حزب الله والسبب وراء ذلك يعود إلى قرار إيراني يأمر بإنشاء مجموعات مقاتلة كحزب الله قادرة في أوقات الحرب على إدارة حرب المدن وعلى التعامل مع متطلبات حرب الشوارع.

 

ما كشفته القيادة الميدانية العليا إن طريقة التدريب في المعسكرات هي ذاتها طرق حزب الله الدفاعية والقتالية من شرح كيفية بناء وتجهيز المنازل والمقرات التي ستعود للمجموعات التي دربت وتدرب حالياً في الحميدية إذا ما رجعت لـ"أوطانها".

 

كل هذه المشاريع الإيرانية هي تحضير لحرب قادمة محتملة حسب ما استطاعت القيادة الميدانية أن تعرفه من وراء التحري والتحدث مع بعض المصادر الموثوق بها التابعة للحرس الإرهابي , إذ يعتقد الساسة الإيرانيون بأن الحرب القادمة سوف تكون خاطفة , لذا باشروا في التحضير لها منذ مدة , وقد نصبوا عدد كبير من منصات إطلاق الصواريخ المتحركة في كل من مدن "ميناء عباس ورامز والحميدية ومناطق مُلّا ثاني شمالي الأحواز العاصمة وتستر وقلعة القنطرة والصالحية".

 

فيما جهزت المحمرة وعبادان والفلاحية والأحواز العاصمة وأغلب مدن غربي الوطن بالخنادق والمخازن والمقرات الأمنية شديدة التحصين وزودت بكافة الأسلحة والمتفجرات.

 

ما يحدث الآن من مشاريع التسليح الخطيرة التي إمتلأت الأحواز بها , يشير إلى بداية مواجهة قريبة ستكون الأحواز قاعدتها ومنصة الإنطلاق لها لضرب أشقائنا في الوطن العربي كافة وخاصة في الخليج العربي.

 

لذا تطالب كل من المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية والجمعية الوطنية لدولة عربستان :

·        أولاً : بتدخل دولي لتفتيش كل من قاعدة العميدية ومصنع آغاجري الواقع بين مدينتي العميدية وبهبهان , ومصنع شزند الواقع شمالي الأحوازي في محافظة مركزي.

·        ثانياً : العمل على نزع السلاح الكيميائي التي يعمل النظام الإيراني على إنتاجه على الأراضي الأحوازية المحتلة , إذ إن أول المتضررين من هذا السلاح إذا ما أنتجته إيران , سيكون الشعب الأحوازي والأرض الأحوازية ومن ثم الدول الخليجية والخليج العربي.

·        ثالثاً : العمل وبجدية على تجريم الكيان الإيراني ومحاكمته على تخطيه للقوانين الأممية الصادرة بشأن الأسلحة الكيميائية وحرمتها.

·        رابعاً : العمل على نزع السلاح الإيراني من جميع أراضي الأحواز المحتلة.

·        خامساً : حماية الشعب العربي الأحوازي من تبعات عسكرة الحياة في الأحواز.

 

قرر الجهاز الكشف بشكل عاجل عن هذا التقرير السرّي في الأحواز المحتلة – تموز 2009م

 

جهاز الأمن المركزي السرّي الخاص

المنظمة الإسلامية السنية  الأحوازية

لقراءة المادة بصيغة PDF

تنويه : الصور المرفقة مع التقرير هي بعدسة عناصر جهاز الأمن المركزي السرّي الخاص , كما الصورة الفضائية أخذت عن طريق برنامج غوغل "إيرث".