|

الثالث من
ذي الحجــــــة , 1430
العشرون من
تشرين الأخر
/ نوفمبر , 2009
المؤسسة الثقافية الأحوازية – بيان :
مستغــلاً معــرض الكويــت الدولي
للكتـاب العربـي الـ 34
العدو الإيراني يحاول التدليس ودس السم
بالعسل في ما يخص الأحواز المحتلة
حظي وفد المؤسسة الثقافية الأحوازية بشرف زيارة معرض الكويت الدولي
الرابع والثلاثون للكتاب العربي (2009 م - 1430 هـ) الذي أقيم في الـ28من
تشرين الأول وأستمر حتى الـ8 من تشرين الآخر الجاري ، بمشاركة ثلاثة عشر قطر
عربي وأحد عشر بلد أجنبي بالإضافة إلى بعض المنظمات الدولية والإقليمية كأوبك
وجامعة الدول العربية ومجلس تعاون دول الخليج العربي وبمشاركة 522 دار للنشر ،
لتكون كويت الحضارة قبلة الثقافة العربية ودار للحرية والفن والأدب , ذلك بتراكم
السنين حتى صار المثقف العربي لا يطوف هذا المهرجان الثقافي والملتقى الحضاري التي
تحتضنه دولة الكويت الشقيقة عام بعد عام لإثراء الفكر العربي الإسلامي ، وقد إقيم
المعرض برعاية أميرية سامية من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ،
والأستاذ بدر سيد عبد الوهاب الرفاعي ، أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون
والأداب في الكويت.
وإن الموسسة الثقافية الأحوازية كعادتها في كل عام لا تضيع فرصة
المشاركة في هذا المحفل الثقافي - معرض الكويت الدولي للكتاب – لما فيه من إختزال
للحضارات – ثقافياً وسياسياً - للإرتقاء بالمجتمع الإنساني , وإنه قد دأب العدو
الإيراني الغادر في السنوات الأخيرة الماضية على إستغلال أي مجال من الحريات التي
أتاحتها البلاد العربية عموماً والكويت على وجه الخصوص لإثراء المجتمع والإنفتاح
على الأخر دون أن يكون هناك للأسف الشديد شريط رقابي يحمي البلدان العربية من
السموم الإيرانية التي تنفثها في مثل هذه المناسبات ، للنيل من الأمة ورجالاتها
وتأريخها , ولمهاجمة وتشويه سمعة (الثورة الأحوازية) وأركان الدين الإسلامي الحنيف
وذلك بتوزيع كتيبات التبشير الصفوي ومنها في معرض الخرطوم للكتاب العربي الأخير ،
فمشاركة العدو الإيراني في أي محفل ثقافي كانت حالها حال مشاركة سفاراته في العالم
من حيث المنطلق الشعوبي - منطلق نشر الإرهاب والجهل والإنحطاط الأخلاقي والعقائدي
والسياسي - وإن المؤسسة الثقافية الأحوازية قد إستطاعت كشف النوايا الإيرانية وذلك
من خلال معرفته لنفسية العدو ودراسته المطولة لشخصيته وطرق تفكريه وسياساته , حيث
أن العدو اليوم يحاول تكرار ذات السيناريو الذي يتبعه في كل عام لتمرير أجندته
والدفاع عن مشاريعه لكن بمكر أكبر , وذلك بإكتفاءه بـ(الشكل العلني) بإضافة إسمه
إلى المشاركين بالمعرض من خلال دار نشر واحدة رسمية له وعرض (10) عناوين من الكتب
فقط !! , لكن الجديد هذا العام أنه قام بتغيير إستراتيجيته ، فهو لم يكتفي بما هو
معلن منه ، بل قام هذا العام ومن خلال التقية الصفوية الكبرى بنشر المئات من
العناوين من الكتب عبر دور نشر عربية وأجنبية (دور لندن التابعة لحزب الدعوة
والمجلس الأعلى) وبالتعاون مع أخريات أما جهلاً من بعض الدور بمن وراء هؤلاء
المرتزقة الكُتاب ، أو تآمراً على العرب والإسلام والثورة العربية الأحوازية ، حيث
كانت العناوين والكتب المعروضة ترتدي لباس التقية بإمتياز لتخفي حقيقتها الظاهرة ،
فيجد الحضور كتاب لكاتب صفوي متأيرن يرتدي داء التقية ، يتكلم عن القبائل الأحوازية
مزوراً التأريخ والواقع العربي في شمال الخليج العربي , وأخر يحاول شرح التأريخ
الأحوازي في إطار خارطة المستعمر الإيراني وكيانه الهزيل الإرهابي الغير شرعي ،
وأخر يهدف إلى تغيير تأريخ الخليج العربي (عقائدياً وثقافياً) , والكثير من تلك
الخطط الباطنية.
هذا وإن هذه الخطوات الإيرانية تزامنت مع حملات إيرانية إرهابية شرسة
ضد الكتاب العربي في الأحواز وذلك بمصادرة ما يتنقل منها من العالم العربي للأحواز
ضارباً العدو بذلك حصار فكري شامل على الروح العربية الأحوازية الصامدة بعدم إتاحة
أي مجال لها للتواصل مع عمقها العربي. لكن العدو فشل بوجود المكاتب السرية في بيوت
المجاهدين والدواوين العامرة بالكتب والمثقفين المناضلين وحفظة القرآن والسنة
النبوية , وأدب العصر الجاهلي مروراً بعصور الإسلامية ، وذلك بوجود المثقف الأحوازي
الواعي اليوم أكثر من أي وقت مضى ، كما إن المواطن العربي بات يعرف عن حقيقة القضية
الأحوازية ما يرضي ضميره الإنساني والقومي والديني.
وقد رصدت المؤسسة الثقافية الأحوازية الوجود الإيراني في معرض الكتاب
الدولي / الكويت / هذه السنة على صعيدين :
-
الأول معروف ودائماً ما كان العدو الإيراني يحاول سد ضعفه من خلاله ,
ألا وهو الإستمرار بنهج سياساته القديمة المكشوفة بإخفاء كافة الكتب التي تشير "من
قريب أو بعيد" لقضية الشعب العربي الأحوازي ، أو تفضح حقيقة الوجود الإيراني ، حيث
يقوم بشرائها من الساعات الأولى لبدء المعرض عن طريق أزلام سفارته.
-
أما الثاني , فهو أسلوب إيراني جديد يكمن في الدعم الإيراني المباشر
والغير مباشر لضخ عشرات العناوين من الكتب الشيطانية الإيرانية الصفوية التي تحرف
الحقائق القومية الوطنية الإنسانية فيما يخص الإنسان الأحوازي والأرض الأحوازية
وتأريخهما , وذلك بنشره الأكاذيب السياسية واللغوية والتأريخية المنافية لواقع
الأحواز المحتلة إيرانياً منذ 1925م , مستغلاً بذلك فرصة معرض الكتاب الدولي , هذا
الملتقي الثقافي العربي العظيم في الكويت - دار الثقافة والنهضة الفكرية العربية في
العالم العربي والحرية في النشر – وكذلك الظروف الهامة التي تمر بها الثورة
الأحوازية , وأهمية المعرض كهدف لتمرير مخططاته السياسية وموعده هذه السنة كمضمون
في محاولة دفاعية أمام الجمهور العربي بعد أن تعرى الكيان الإيراني عربياً
وإسلامياً , لِما خلق من أزمات عربية كثيرة من المحيط للخليج العربي.
وتشير المؤسسة بإن الخطوة الجديدة للعدو هي لتحريف الحقائق ودخول
الساحة الثقافية العربية لمحاربة الحركة الوطنية الأحوازية والفكر القومي العربي
النهضوي الذي ساد الساحة الأحوازية من جديد بعد تنقيحه على يد الثوار الأحوازيين
(مثقفين وسياسيين) من الأفكار الدخيلة عليه.
المؤسسة إذ تشيد بالمعرض ودولة الكويت الشقيقة وكافة القائمين على هذا
الصرح الفكري الهام في العالم العربي وفي دعمه الدائم
للثقافة العربية السلمية والأصيلة , تدين بشدة هذه المؤامرات الإيرانية على
القضية العربية الأحوازية العادلة ، وتؤكد على إن هذه المخططات الإيرانية ستفشل لا
محالة كما فشلت سابقاتها ، كما إن المؤسسة تؤكد بإنها إذ تحتفظ بأسماء كافة العملاء
المشاركين بجريمة التآمر الإيراني هذا (شخصيات ومؤسسات) ، تحذر العدو ومن تسول له
نفسه الإستمرار ببث هذه السموم لإستغلال جهل البعض بقضية الشعب العربي الأحوازي
العادلة وبالعقيدة والتأريخ الحضاري العربي السامي لنشر الأكاذيب والخرافات الصفوية
الأعجمية السياسية والعقائدية والثقافية ، وتؤكد المؤسسة بأنها ستضطر يوماً إذا ما
أستمر العدو بالخروج لنا (كثورة أحوازية) كل عام بخنجر فارسي جديد مسموم للغدر بنا
، ستضطر لفضح وكشف أسماء كافة المشاركين في هذه المؤمرات الإيرانية الرخيصة ومن
يقفون وراءها , والتي تشكل ركناً من مشروع الإستعمار الإيراني في الأحواز والمنطقة
العربية.
______________________
مواد ذات الصلة :
بيان المؤسسة الثقافية الأحوازية (بمناسبة زيارتها لمعرض الكويت
الدولي الـ30 – 2005م (
يرجى الضغط هنا لقراءة البيان )
المؤسسة
الثقافية الأحوازية
لقراءة المادة بصيغة
PDF
تنويه :
" يرجى
الإشارة إلى المصدر , صدر هذ البيان عن المؤسسة الثقافية الأحوازية في الـ3 من ذي
الحجة 1430هـ , الموافق الـ20 من تشرين الأخر
/ نوفمبر 2009م".
|